أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لا يزال يلمع،
ليُذكَر أنه كان قدسيًا
أنا أثري لا يُمحى؛ لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
يا اللّٰه
أرجو ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن وعقلي
هادئ وأفكاري مرتبة وخططي واضحة، ولدي طاقة جديدة لمواصلة السعي، أتمنى أن تملأ حياتنا بالسعادة والفرح وأن نجد أمنياتنا محققة في هذا الشهر الفضيل
وأن نخرج منه بنفوس راضية وقلوب مجبورة يارب
قرأت أمس اقتباس يقول: "لا تندم على حرب انضجتك" ومن وقتها أفكر .. كم مرة صنعنا الوجع؟ كم مرة دفعنا الألم؟ كم مرة علمتنا الخيبات؟ كم مرة بذر فينا الخذلان أمل؟ كم مرة شجعتنا العثرات؟ كم مرة قوانا السقوط؟ وحقيقي لا تزعلون، ركزوا كيف تحولون طاقة الألم لطاقة تقدم وتجاوز
يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليه وفوضته أمرك
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق