يارب أنزل شفائك لمن مسّه الضرر وأجبر من أنهكه الوجع، يارب وإن ضعُفت الأجساد فأنتَ القوي وإن قلَّ الدواء فمنك الشفاء اللهم اشفي مرضانا و كل من يتألم شِفاء لا يغادر سقمًا.
أتحول يوما بعد يوم إلى شخص أقل اكتراثًا...
أراقب الأشياء وهي تمرّ،
دون أن تترك في ما كانت تتركه من قبل ..!
""لا أدري...""
هل هذا سلامً تعلّمته أخيراً
أم جزءُ مني
اختار أن يتلاشى بهدوء؟
كل ما أعلمه..
"أنني لم أعد كما كنت"
ولا أعرف
إن كان هذا ما كنت أحتاجه، أم ما اضطررتُ إليه ..؟!
واليوم لم أعد أدري ما الذي يحدث في داخلي
أهو يأس أم استسلام أم نضج غير متوقع
أم لا مبالاة تجعلني أتقبل كلشيء دون انفعال
وربما هو انطفاء نتيجة حروب كانت أكبر من طاقتي .
صباح الخيير
مرّت علي مقولة "مطرح ما تأمن تخاف"
معقوله المكان اللي استأمن فيه نفسي وأحس فيه بالأمان أكثر مكان أخافه!
ولكن تجاااااااااهد حتى في منطقة أمانك يا انسان
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك