في زيارتي الأخيرة إلى دمشق (قبل حصول مجازر أشرفية صحنايا) صادفتُ موسى العمر في لوبي الفور سيزِن، فسألني بعض الأسئلة عن مشكلة السويداء، ثم قال لي حرفياً: "فيصل القاسم خيّب أمل الرئيس، وأخذ كتير مصاري على أساس يحل له مشكلة السويدا"!
فضحكت وقلت لموسى: "إذا كان هذا فهمكم للسويدا… فراح نفوت بالحيط"!
والله على ما أقول شهيد، وإذا كانت هذه الحادثة ملفّقة فليخرج موسى العمر وليكذّبها.
- -
أروي هذه القصة فقط لكي يفهم بعض البسطاء الذين يظنّون بأن #فيصل_القاسم يكتب من "منطلق وطني سوري" بأنهم مخطئون جداً، وبأن هذا الشخص هو عبد مال (مريض نفسياً بمرض جمع المال)، وكل ما يكتبه مدفوع الثمن مسبقاً.
فعلى الرغم من الثروة الهائلة التي يملكها، باع أهله بأموال إضافية، وفي عز مذبحتهم كان يروّج لرواية السلطة ضدّهم!
وفي كل مساره لم يخالف فيصل القاسم سياسة "ولي نعمته" #قطر قيد أنملة، وحتى في أول الثورة تذكَّروا بأنه أوقف برنامجه تماماً لأن قطر لم تكن قد حسمت موقفها من الثورة السورية.
وإذا حدث يوماً أي عداء بين قطر ونظام الشرع، فكونوا واثقين بأنكم سترون فيصل القاسم أول النـ ابـ حين على الشرع.
وللحديث تتمَّة…
@TNTSY14@DrAMR6x يا عيني يا عمر طالما ناصرنا بالسلاح وبالمال وبنفسه ف انت بتحط صر.ماية بحلقك يا حبيبي يا عمر وبتخليك ساكت
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها