ولا أعاتبك لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهيّا لك
اما الكلام اللي من الروح للروح
ولا السكوت اللي يكون بـ محله
ما فـ الجهات الاربعة باب مفتوح
اكرم ولا اوسع باب من رحمة الله
العزلة اللي كانت .. اتعالج اجروح
مع الاسف صارت سبب كل عله
والضيقه اللي كانت تمرّ وتروح
صارت تمرّ … وتاخذ اليوم كله
ازهميني يا عنود الصيد لا ضاقت رحابك
واخذي الضحكه من اللي هامته ما قد طمنها
واقربي جعل الليال السود فدوّة كل مابك
منهو اللي شاف وجهك والسعاده ما ضمنها؟
لا تلوميني ترى اللي صابني من قبل صابك
غلطتي يا غايتي في كل يوم ادفع ثمنها
مبطيٍ من كلمة أحبك ويوم الله جابك
ودي اطرب صدري المرتاب والاذان منها
احبك لو يطول الوقت وتقيدني مسافات
وحبك بقلبي نثر شعوره دوم ينسجني
أحبك لو تميل الدنيا وتكثر حولي العثرات
والقاك دربي وان تهت قلبي دايم يدلني
انت كل معنى طيب يرافقني بكل الجهات
واغليك لين يصبح حبك اعظم شي يسكني
تباطيت شوف اللي عليه العيون تتوق
وعليه الحنين أصدق من الدمع فى الغربه
رهيف المشاعر منه حتى الجروح بذوق
تقول يتطعَم في كلامه وفي شربه
أنا بين ويلات الغرام أغفى وأفوق
ياويلي من فراقه وويلي على قربه
اذا اللي بقلبي شوق وشلون أقول الشوق
وكيف يتوافق مانقوله ونشعر به
-ناصر مناحي
سيّد البال .. تاخذني عليك الطواري
أثر مالي لو يطول الجفا عنك صَدّة
أنت ليلٍ . . تخاطفني عليه المساري
وأنا ما جابني لك غير صدق المودّة
ودي آخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شي يوخذ بـ لين وشي يوخذ بـ شدّة
عاد وإن بان بين الساعدين إنكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سدّه ؟
ليه ياقلبي تهزك هبوب الذكريات ؟
لين تغمرني بحزنك وانا مانيب حزين
خلك مواضب على الباقيات الصالحات
و أبشر بنصرٍ من الله رب العالمين
لا يغرك زيف الأحلام والدنيا شتات
حزن ضحك فرحة وصل .. فرقا حنين
في كنفها لو تضايق بنا الأربع جهات
لا سلمنا من غثاها فحـنا سالمين
كثر خوفي لأنجرف مع طريق المُغريات
صرت أكافح بالهقاوي و أكافح باليدين
على وجهك من إسهاب الكلام ولوعة الكتمان
مايجبر شاعرك، يغوي بشر و يهيم في وادي
عرفتك و الهوى طيشه عنيف وضحكتك طوفان
بغيت أقاومك و اللي يقاوم ضحكتك غادي!
على غفلة من عيون الحرس يادرة النعمان
عطيتك مايفرح صاحبي ويغلّ حسادي
أحبك و العمر صبره سجين وسطوته سجّان
مع غيرك؟ حدودي ثابتات ومعك متمادي!
مرّي علي كل ما مريت .. في بالك
ما اغلا من العمر لا عشته معك كله
وشهي حياتي لو اني معرف اوصالك
وانتي على الليل الاسود شمسً مطلّه
ماغاض برق السحايب غير سلسالك
ودّه لو يلوح في عنقك .. ويحتلّه
من ذاق ريقك وقضّى صبحه قبالك
ماهوب خرمان للفنجال .. والدله
على وجهك من إسهاب الكلام ولوعة الكتمان
مايجبر شاعرك، يغوي بشر و يهيم في وادي
عرفتك و الهوى طيشه عنيف وضحكتك طوفان
بغيت أقاومك و اللي يقاوم ضحكتك غادي!
على غفلة من عيون الحرس يادرة النعمان
عطيتك مايفرح صاحبي ويغلّ حسادي
أحبك و العمر صبره سجين وسطوته سجّان
مع غيرك؟ حدودي ثابتات ومعك متمادي!
تشوف الليل و الصبح الندي، وأشوفهم سيَّان
معك مانيب أشوف إلا الجروح ووجهك الهادي
تناسى ضحكتي، شعري، ظروفي، بيتي الريان
و لكن لا تناسى وجهي، و تاريخ ميلادي!
يهون اللي يصير إن عاد لي وسط الوطن عنوان
يجدد سيرتي صبح الحنين إن غطرف الشادي
النسمة اللي سرت من بارحة عمري
هزّت يباس الغصون وطاحت أوراقي
وأنا عيوني على أمسي خوفت فجري
أطرد سرابه؟ أو الحق عمري الباقي؟
غاب القمر عن مسايير السما بدري
في ليلةٍ كانت الشرهه على أشواقي
أن ما توارى كثير الشك في عذري
فالله يجيب الفجر ويعوض الهاقي
أجاذب ظلامك، آه لو لفَّني لك نور:
وأساوَر ضميرك، وألعن الهمَّ، والغُرْبة!
إذا ما يزوَّدك الوَله في رجاي حضور!
أنا وين أودِّي قلبي إن تاه به، دربه؟
أشوفك وِطن وأهل وحبايب، وبيت، وسوْر
حشى ما أشوفك غصن زيتونة، وْتُرْبه..
فداك الجروح ودمعة , البعد والتقصير
يا كل اسئلة دار المحبين , واجوبتي
تحضنت حبك , لين شفت النعم والخير
مثل ما احتضنتي عن هوى الغير موهبتي !
تشيبين ؟ , ولا ما تشيبين , زينك غير
جمالك يزود ان زاد عمرك وشيبتي
عريبة نسب سمحة محيا وبنت امير
ولاني بـ راضي غيرك تصير فـ رقبتي !
طيوفك لها الفضل ولها الشكر والتقدير
تجيبك بعد عن واقعي , ما تهربتي
رحلتي بدون انذار , يسبق ولا تبرير !
انا اسب ولا امدح مع الناس تجربتي ؟
سلامات غبتي ما اتفقنا الغياب يصير !
انا ويش اسوي , في غيابك بعد غبتي ؟