في البداية قال المتصهينون أصحاب اللحي: #إيران صنيعة الصهيوأمريكي وعلاقتها به قوية.
فلما ضُربت قالوا: أين الرد؟
فلما ردّت قالوا: مسرحية!
فلما استمرّت الضربات قالوا: عددها قليل.
فلما زادت قالوا: لم تُصِب أحدًا!
فلما أوجعتهم قالوا: أقلّ مما ضُرب به الخليج .
فلما دمرتهم قالوا: اللهم أضرب الظالمين بالظالمين.
فلما تصاعدت أكثر قالوا: هؤلاء شيعة… والصهيوامريكي أفضل!
مع كل مرحلة يتبدّل الكلام… ويبقى الهدف واحدًا: الفتنة والتشكيك والخيانة.
فماذا يريد هؤلاء أصلًا غير الفتنة والخيانة؟!
الصورة على اليمين للأخت الباحثة إليزابيث تسوركوف بالحجاب في العراق، والصورة على اليسار للجندية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف.
من يقرأ كتاب "السياسات القبلية في الحدود بين مصر وليبيا" المنشور في عام 2019 للباحث الألماني توماس هوسكين، يجده يتحدث في مقدمته عن أن الكتاب ثمرة أعماله عن قبائل أولاد علي في المنطقة الحدودية بين مصر وليبيا، والتي بدأت بدراسته الاقتصاد البدوي في قرية القصر بمرسى مطروح عام 1994، وصولًا إلى رسالته للدكتوراه في عام 2006.
ويوضح هوسكين أنه عمل مستشارا لوزارة الخارجية الألمانية في عامي 2011 و 2012، كما شارك في نقاشات عقدتها الاستخبارات الألمانية لتقييم التطورات السياسية في ليبيا.
ومن يتابع توماس هيجهامر الذي نشر كتابا ضخما عن الشيخ عبدالله عزام يجده عمل مديرا لأبحاث الإرهاب في المؤسسة النرويجية لأبحاث الدفاع التابعة لوزارة الدفاع النرويجية، كما يشارك في جلسات إحاطة بمؤسسات أمنية غربية.
أما الباحثة الإسرائيلية الروسية، إليزابيث تسوركوف أجرت حسب سيرتها الذاتية المنشورة بمعهد نيولاينز- الذي تتشارك فيه مع سلطان العامر وربعه- دراسات ميدانية في سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة، فضلا عن خدمتها بجيش الاحتلال.
الشاهد أن العمل البحثي الميداني يتقاطع بطبيعته مع العمل الأمني والاستخباري، ويساهم في رفع الواقع بدقة، وتقييم الأشخاص، وفهم دوائر العلاقات ومساحات التأثير، وصولا حتى للمساهمة في بناء سرديات وتعزيز مواقف.
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن الامة العربية نغير أسم مضيق هرمز الذي سُمي على القائد هرمز الساساني المجوسي
والذي قتلة في مبارزة سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه في معركة ذات السلاسل
ونستبدله ب أسم مضيق خالد بن الوليد
من يتفق معي يعمل رتويت
وسوف نقوم ب استبدال أسمة في الخرائط البحرية وخرائط الاقمار الاصطناعية
ولاعزاء للمجوس واذنابهم
والدي حارب إيران 8 سنوات
لكن ما يمر يوم اذا ما يلعن صدام
ودائما يكول حرب كنا مجبورين عليها
وراك فرق إعدامات واذا تهرب لإيران اهلنا يروحون بيها ،
وكان ابن الجنوب بالخطوط الأمامية واهل تكريت والموصل بالخلفيات وازلام النظام حفلات خاصة للصبح وي الكاوليات.