استغرب من التصعيد الاعلامي لسلوكيات الافراد ( النساء) والتغاضي عن الازمات الرئيسية لماذا كل هذا الزخم والانفعال على تنورة اعلامية و تغيير لون بشرة شخصية ما اكاد اجزم ان تنورة ولون بشرة نالا اهتماما اكبر من الحرب والأمن القومي نفسه
عبدت الطريق حجرة حجرة امسكت يدك وفي المنتصف لم اجدك كنت خلفي بكثير تتلفت في كل الاتجهات وانا في المنتصف ما زلت ممسكة بيدك لم يدك معي وانت هناك هل انت معي وانا اتخيل ام انت هناك ويدك هي الخيال
كالعادة الناس لمن تجي تكتب او تنتقد أنثى التارقت الاول شكلها فيها من الصفات فيها من الافعال او التصرفات كتير ممكن تمسك واحدة واحدة لكن لي لا يا جماعة دي انثى نفوت شكلها وين المرة كان بقت فرعون ولا موسى ستذم بشكلها وتُمدح بشكلها كصحفي مسؤوليتك تكسر الدائرة ما انك تروج ليها
رشان اوشي بين الامس واليوم
الناس قالو السبب في تغيير شكلها هو حرمانها من الفازلين وزيت النارجيل
وناس بتقول انو السبب هو الكريمات والوضع الذي تمتعت به بسبب الحرب
قبل فترة في متابع مبدع كتب و عمل مقارنة بين البرهانية والمكاشفية
البرهانية بدوك انطباع القروش والعلاقات الخارجية بينما المكاشفية هم عنوان للزهد والتقشف واغلب اتباع الطريقة منتظرين نبي الله الخضر يجيهم في شكل زول مسكين عشان يدوهو قروشهم
رشان اوشي كانت نايرة بسبب الترطيبة والمكيف والاحساس بقوة السلطة
ولو ال body كان كويس السجن لن يرسم اخاديده على وجها وقصة نكتشف انها شيريا كانت مستبعدة
عارفين حاجة
ليه صعب تغش في لون الكريسيدا ٨٨؟؟
لانو فيها مناطق بوهية الرش ما بتمسك عديييل
لذلك الاستاذة رشان اوشي خرجت من السجن لتستحق اشارة الوسادة الخالية
ولو كانت الجن تعلم الغيب لما لبثت في العذاب المهين
كان الوضع الطبيعي ان يستقبلها الزوج او اطفالها وهي خارجة من السجن
اعتقد المشهد سوف يكون مثل فلم من اجل ابنائي ولكن يبدو انها خرجت من سجن بحيطان الى سجن باسوار اجتماعية
رشان اوشي لم تهاجم الفساد لان الفساد هو الدعوة للحرب وتكريس استمرارها
ولكن رشان انتقدت شخص بسبب اجندة شخصية ليس من بينها الحب
ومن يعيش بالسيف يموت بالسيف
من اول من نظر الى الخراب وقال : سيصلحه الوقت
من أين جاءت هذه الفكرة؟
الوقت لا يصلح شيئاً
بل يحول الاشياء الى شئ اخر
تماما كالمخلل كيف يمكن لحبة خيار ان تعود خيارا بعد سنوات في الملح
بحترم شديد الوضوح في المبادئ من البداية، لكن عندي مشكلة في اسباب الدوافع دي وتحويل خيارات المرأة الشخصية إلى اختبار لرجولة المحيطين بيها، دا حرفيا بيختزل إنسانية النسوان في مجرد أدوات لإثبات كفاءة الرجل قدام باقي الرجال، وأبسط طرق التعبير والتواجد ما من حقهم
كل جملة أكتبها هي محاولة تهوية لما يغلي في الداخل
لأتخلّص من الدخان الذي يملأ رأسي
اللغة عندي لم تعد وسيلة تواصل
بل رمادا يجب نفضه كي لا اختنق
لا أقول الأشياء.. بل أزفرها
انا كزولة طلعت من حتة التعصب لي عصبت 😭😭😭لي مشيت فتشت في chatgpt عن الملوحة حقتنا ولا حقتهم ولا عن انو احنا اقدم ولا هم هل انا عنصرية هل العنصرية وراثة 😭 ..انا زعلانة لي ولي زعلتني الملوحة اكتر من عوجة اللسان وحسيت الهوية اتضربت والله الايقو حقي قاعد في السهلة