لم يغزُها الشيب، ولم ينحنِ ظهرُها للعمر كما يفعل بالراحلين عادةً، كانت ما تزال تمشي بخفّة الحياة، كأن الأيام لم تكتمل عليها بعد. رحلت مبكرًا، قبل أن تأخذ حقّها الكامل من الأيام، وقبل أن نحيا شبابنا معها كما ينبغي.
السلامُ عليكِ يا أمي يوم رحلتِ،
ويوم بقيتي فينا أثرًا لا يزول.
الشخص السلطوي لا يرى استقلال الآخر كشيء طبيعي، بل قد يراه انتقاصًا من سلطته أو تحديًا لمكانته. لذا عندما يتخذ شخص قرارًا دون الرجوع إليه، لا يتعامل معه كاختلاف عادي، وإنما يشعر وكأن الآخر قد تجاوز حدوده.
الشخص السلطوي لا يرى استقلال الآخر كشيء طبيعي، بل قد يراه انتقاصًا من سلطته أو تحديًا لمكانته. لذا عندما يتخذ شخص قرارًا دون الرجوع إليه، لا يتعامل معه كاختلاف عادي، وإنما يشعر وكأن الآخر قد تجاوز حدوده.
ليش نستعر من ماضي المرأة السعودية؟
حتى لو ما كان هذا الماضي يشملنا على الصعيد الشخصي، يبقى جزء من تاريخ كثير من بناتنا، وأمهاتنا، وجداتنا.
أبسط أمور الحياة كانت مقيدة أو ممنوعة، ومدعومة بالقانون. والدليل حجم الإصلاحات اللي حصلت في هالعهد
مر علي مقطع يهدى فيه الاغنية
"انا بدي اطير ما حدا بيلغي جناحاتي"
للمرأة السعودية بمناسبة القيادة
يا الله يا قدمكم
ويا جهلكم
عساس كنا حبيسات البيوت اول ولا نروح اعمالنا ولا جامعاتنا ولا مدارسنا ولا اسواقنا ولا نقضي شؤوننا
الفرق ان الدولة الله يعزها جعلته الآن خيار
ناهيك عن الإساءات اللانهائية على المنابر.
فالحقيقة المُرّة مُورس على المرأة السعودية
- بدرجات مختلفة- اضطهاد قانوني واجتماعي ونفسي. فما فيه سبب للخجل من الماضي، على العكس الاعتراف فيه جزء من فهمنا لتاريخنا، وتقديرنا للوعي في استعادة المرأة لكرامتها وحقوقها الإنسانية
الانفتاح لا يعني أن أرى كل الأفكار متساوية في الحقيقة، والتقبّل لا يعني أن أعتبر كل فكرة صحيحة لمجرد أنها موجودة. أستطيع أن أفهم الفكرة ومنطقها وأجرب النظر إليها من الداخل دون أن أساوي بينها وبين ما أراه أقرب إلى الحقيقة
الاشكالية عندنا مو بالكفاءة، كثر مشكلة تجاهل الكفاءات الوطنية بمقابل استقطاب ناس ما يدري عن هوا دارهم ! ناهيك عن تعسير الشروط والاستقعاد الفعلي للمواطن بمقابل التساهل مع غيره.
وهذا ما يعني أن مشكلتنا هو الأجنبي، لأن راس الابتلاء الفعلي هو المسؤول السعودي اللي خان الأمانة