مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظكم الله ورعاكم.
نرفع إلى مقامكم السامي مناشدة أبنائكم وبناتكم الطلبة المتأثرين بالقرار الوزاري 155/2026، راجين النظر في أوضاعهم الدراسية والمستقبلية، وما ترتب على هذا القرار من آثار مختلفة على الطلبة وأسرهم.
كل يوم ننتظر رد ننتظر خبر يطمن قلب أهالينا قبل قلوبنا ،الضرر والألم بعد قرار الوزارة والله كبير على قلوب الطلاب وأهاليهم ،ناشدوكم المؤثرين ع مواقع التواصل ناشدكم من هم في مجلس الشورى ناشدكم أولياء الأمور ناشدوكم أبناءكم ولم نجد ردًا
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين@EduGovOman
رغم الأبواب اللي تصكرت ف وجهنا
أنا طالب على مقاعد الدراسة معدل الثانوية 77
معدل الجامعة 3.7
تخصص آداب لغة عربية سنة ثالثة، وأدرس على نفقة اهلي باعوا كل شي من اجلي كيف اقولهم انه تبخر كل شي ف لحظه 💔💔😭 لا نطلب المستحيل
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين@EduGovOman
في كثير من الأحيان تكون بعض القرارات ناتجة عن رؤية محدودة لا تتجاوز حدود المنصب والمحافظة على الكرسي الوظيفي بدلاً من النظر إلى المصلحة العامة وآثار القرار على المواطنين
فيتحول التنافس من تقديم الحلول وتسهيل حياة الناس إلى التنافس في وضع المزيد من التعقيدات والإجراءات والعقبات التي تزيد الأعباء على الجميع
النجاح الحقيقي لأي مسؤول لا يُقاس بعدد الأنظمة والقيود التي يفرضها وإنما بقدرته على تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات وإزالة المعوقات والاستماع إلى احتياجات المجتمع فالمناصب مسؤولية وأمانة وليست غاية بحد ذاتها
المواطن لا تنتظر قرارات تزيد من معاناته بل تتطلع إلى مناصب قيادية تمتلك رؤية بعيدة وتفكيرًا عمليًا وحرصًا صادقًا على خدمة الناس وتحقيق المصلحة العامة
فكل قرار يجب أن يكون هدفه التيسير والتنمية وصناعة أثر إيجابي يشعر به المواطن في حياته اليومية..
..
"نحن لا نطلب العاطفة، بل نطالب بالعدالة"
أبناؤنا من طلبة الآداب لهم حقٌ مشروع في أن تُحفظ حقوقهم، وألا تُغيَّر الشروط عليهم بعد أن بنوا مستقبلهم وفق الأنظمة التي التحقوا بها. العدالة تقتضي أن تُطبَّق الشروط الجديدة على الدفعات القادمة، لا على الطلبة الحاليين.
أبدعت يا عبدالحكيم، فقد أوصلت الرسالة بكل احترام ووضوح، وعبّرت عن مطلبٍ عادل يستحق أن يُسمع ويُنظر إليه بعين الإنصاف…
#طلبه_الاداب_يستغيثون
من غير المنطقي تغيير القواعد في نهاية المطاف! دَرسنا واجتهدنا بناءً على الشروط القديمة، وتطبيق شروط جديدة بشكل مفاجئ يُربك مسار العشرات من خريجي الآداب والعلوم الراغبين في التأهيل التربوي. نرجو إعادة النظر مراعاةً لجهود الطلاب
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين#مناشده_الي_السلطان
عندما فُتحت الجامعات الخاصة، كان ذلك بموافقة وزارة التعليم العالي آنذاك، انطلاقًا من مبدأ توسيع فرص التعليم الجامعي أمام أبناء الوطن. وما تعلمناه دائمًا أن شهادة دبلوم التعليم العام هي بوابة لاستكمال الدراسة الجامعية، وليست حكرًا على فئة معينة من المواطنين، ففرص التعليم ينبغي أن تكون متاحة للجميع على قدم المساواة.
أما نظام القبول الموحد، فهو يقوم على المفاضلة بين الطلبة وفق المعدلات التنافسية ونسب القبول المحددة، وبحسب الشواغر المتاحة في البرامج الأكاديمية المطروحة.
ومن هنا، نأمل إتاحة مساحة أكبر من المرونة والحرية للجامعات في إدارة سياسات القبول، وللطلبة وأولياء الأمور في اختيار المؤسسة التعليمية والبرنامج الذي يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم، بما يحقق التوازن بين جودة التعليم وتوسيع فرص الالتحاق بالتعليم العالي.
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين#اعادة_النظر_في_القرار_155_2026
مرَّ شهرٌ منذ القرار الوزاري، وما زلنا عالقين بين غربةٍ أنهكتنا، وأحلامٍ تذروها رياح المجهول. تتآكل الأيام، وتثقل نظرات الأهل المترقبة قلوبنا، بينما يمضي الزمن صامتًا، دون أن يمنحنا حتى قطرة أملٍ تُطمئن أرواحنا.