تدرون هالفيلم
اصلًا اللي خلاها تنفجر انها طلبته بس يساعدها بغسيل المواعين
وهو ماهتم راح ولعب
القشه ذي اللي خلتها تنفجر لأن قبلها وصته على عدد الليمونات وجاب اقل
فكان شعورها إن كل اللي طلبته واضح ليش ماهتميت وقدرت؟
مب لازم اشياء كبيره عشان ماتحس بالتقدير بالنسبه لها هالاهتمام كان هو التأكيدات الصغيره بأنه يحبها
بس قهرني انها رجعت له مايستاهل
يحبها كثير
ماخانها
بس كانت حياته الدوام والعابه واصحابه
ماسوا شيء الواضح انه خلص من العلاقه
بس هي ماشافت تقديره وحبه ليه؟
لأنه ماحبها بطريقتها ماقدرها بالطريقه اللي تحس فيها بالحب
كانت تحس وجودها وعدمه واحد
فمو شرط انك تخسر شريكك بخيانه يمكن غبائك العاطفي كفيل يخلص الأمور
شفتوا هالبودكاست؟
شكرًا للشجاعة شيماء أحمد متعافيه من مرض الذهان
قالت قصتها وكيف بدأ معها المرض ٧ سنوات كانت تعاني بدون تشخيص ياالله قصتها جدًا مؤثره!
مرض الذهان يوصلك لمراحل خطيرة و يخليك تسمع أصوات تأمرك بأفعال شينه! الله يشفيهم يارب
شكرًا شيماء لأنك نقلتي تجربتك لإنقاذ غيرك🤍