يحتاج الهلال إلى نموذج إداري … رئيس يدير الملفات الإدارية والتجارية والحوكمة باحترافية، ويؤمن أن عمله ليس التدخل في خيارات المدرب الفنية ولا فرض القناعات داخل غرفة الملابس.
الهلال اليوم لا يحتاج مجرد مدير رياضييوضع كواجهة، بل يحتاج جهاز رياضي متكامل يبدأ من مدير تنفيذي لكرة القدم يمتلك الرؤية والصلاحيات، وتحته مدير رياضي بفريق عمل حقيقي يضم محللي أداء و كشافين و مختصين بدنيين و تقنيين وأطباء، وكل ما تحتاجه كرة القدم الحديثة.
ومع هذه المنظومة يجب أن يكون هناك إداري سعودي هلالي يعرف النادي جيداً، يفهم بيئته وثقافته وضغوطه، ليس ليتدخل فنياً، بل ليسهل العمل ويختصر الوقت ويكون حلقة وصل داخل النادي.
هذا الفريق الإداري هو من يحدد استراتيجية الهلال وأهدافه وهويته الفنية، وبناءً عليها يتم اختيار المدرب المناسب
وبعد اختيار المدرب، تكون هناك لجنة فنية تضم المدير التنفيذي لكرة القدم والمدير الرياضي والمدرب، لتحديد احتياجات الفريق الحقيقية وترتيب الأولويات.
لأنه من المستحيل أن تغير ٥٠٪ من الفريق خلال فترة انتقال واحدة، لذلك العمل الاحترافي الحقيقي يقوم على تحديد الأولويات حيث تبدأ بالأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية، ضمن مشروع ممتد وواضح لا تحكمه ردة فعل مباراة أو ضغط إعلامي.
الهلال كذلك يحتاج إلى شفافية أكبر مع جمهوره وإعلامه
يحتاج كذلك قبل كل شي إلى صوت قوي خارج الملعب.
للأسف الهلال خلال السنوات الأخيرة كان أضعف الأندية المنافسة حضوراً وتأثيراً خارج المستطيل الأخضر، بينما الواقع في بيئتنا الرياضية يقول إن الضجيج الإعلامي والجماهيري أصبح يؤثر كثيراً على القرارات، والاتحاد والوزارة كثيراً ما يتعاملان معها بحساسية كبيرة !!
الهلال لا يحتاج فوضى جديدة كل موسم تبدأ بإقالة مدرب واستبدال لاعبين
الهلال يحتاج مشروع رياضي متكامل يدار بعقل احترافي يعرف ماذا يريد وإلى أين يتجه.
@mibrahim_84@i_7md عايش في عالم مثالي ما تدري كيف الدنيا عمرها ما كانت على رغبة او مزاج احد
مو كل الاناث عندهم من يعولهم وهالشيء مو برغبتهم غصب عليهم وهذا الواقع حتى لو ما اعجبك ومو جديد موجود من خلق الله هالارض
@FAHADTM_ غير صحيح
السبب انها مو واضحة ولا تودي للمكان اللي الاغلب يحتاحه ومرات تاخذ وقت اضعاف مضاعفة عن السيارة يعني مصممة غلط، شوفوها بالاحياء زي منفوحة مليانة وما تلقى لك مكان وبرضو اللي تودي للجامعات مليانة، التعود مو الحل إعادة تصميم الوجهات والطرق المناسبة والتوقف هو الحل
@ibv6e حتى في عصرهم كان في ناس تكابر على الذنب وتجاهر اللهم انك ما دريتي عن قصصهم فقط وفي عصرنا ناس يذنبون ويقرون بذنوبهم ويستغرون بس برضو ما تدرين عنهم اما من اكثر من يتوب فهذا علمه عند الله لأننا ما ندري عن نوايا الناس لا اللي قبل ولا اللي بوقتنا والسوشل ميديا وبيئتك مو دليل كافي