@SAE4747@xxiqq1 بكمل … خلاف طلعت فجأه استغربنا من الوضع ويت بدالها وحده استراليا في البدايه الله حق كانت طيبه ،، بعدين يوم زاد الضغط عليها استكشفنا طينتها و فصلت على كل البنات وحرفياً ما شي تقدير لاي ظرف من ظروف البنات وكل همها نخلص الساعات جان كنا في بحر ولا حرب ولا ماادري شو ما همهااا سحقاً .
إلى شيوخنا الكرام الذين عهدنا منهم دعم العلم، وإلى الشعب الإماراتي الذي جعل من المعرفة والابتكار أساسًا لمستقبل هذا الوطن المزدهر،
نحن طلاب كلية التقنية، طلاب اليوم وقادة المستقبل، الذين اجتهدوا طوال العام الدراسي وسهروا الليالي وفاءً لعهد هذا الوطن العظيم بأن نكون شريكًا في مسيرة بنائه ومسيرته نحو التقدم. إلا أننا اليوم نقف أمام نتائج أصابت الكثير منا بالصدمة وخيبة الأمل، إذ جاءت درجات لا تعكس (في نظر عدد كبير من الطلبة) حجم الجهد المبذول ولا المستوى الحقيقي الذي قدمناه خلال العام.
منذ بداية فترة الاختبارات وحتى الامتحان النهائي، مررنا بستة أسابيع متواصلة من الضغوط الأكاديمية والتحديات المتراكمة، دون وجود مساحة كافية للتعويض أو الاستعداد بالشكل المطلوب. وحتى في اليوم السابق للاختبار النهائي، كان الحضور إلزاميًا مع احتساب الغياب، في وقت كان فيه الطلبة بأمسّ الحاجة إلى التفرغ للمراجعة والاستعداد.
ورغم ذلك، واصلنا الحضور والاجتهاد وبذل أقصى ما لدينا من جهد لتحقيق أفضل النتائج. إلا أننا نتساءل: هل وُجد من يستمع إلى مخاوف الطلبة ويأخذ بعين الاعتبار حجم الضغط النفسي والأكاديمي الذي واجهوه؟ للأسف، شعر كثير منا بأن أصواتهم لم تجد الاهتمام الكافي.
أنا طالبة جعلت دراستها أولوية فوق كل شيء، وقدمت كل ما بوسعها من جهد وتفانٍ، ومع ذلك فوجئت بنتائج تحمل تقديرات لم أعهدها طوال سنوات دراستي في كلية التقنية. وأؤكد أنني لست الوحيدة، فهناك العديد من الطلبة الذين يشاركونني الشعور ذاته والصدمة نفسها.
إننا لا نطلب إلا الإنصاف، وإعادة النظر فيما حدث، والاستماع إلى أصوات الطلبة الذين بذلوا كل ما لديهم من أجل النجاح وخدمة وطنهم. فالمستقبل الذي نطمح إلى بنائه يبدأ بالعدالة، ويزدهر عندما يشعر أبناؤه بأن جهودهم محل تقدير وإنصاف.
حفظ الله الإمارات، ووفق قيادتها الرشيدة لما فيه خير الوطن وأبنائه.
@MohamedBinZayed@HHShkMohd@ABZayed@faisalalayyan@HCT_UAE@mohesruae
#كليات_التقنية_العليا