السعودية لم تكتفِ بالتدخل، بل عملت على اغتيال والدي الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي رحمه الله، لأنه حمل مشروعًا وطنيًا حقيقيًا لبناء دولة ذات سيادة واستقلال، لا تخضع لأي وصاية خارجية. هذا المشروع أرعبها، لأنها لا تريد يمنًا قويًا مستقلًا، بل تسعى ليمنٍ تابعٍ لها، ممزقٍ وضعيفٍ
ننصح الأشقاء في المملكة العربية السعودية بعدم المغامرة بأي حرب جديدة مع اليمن، فذلك لن يكون قرارًا عابرًا بل سيكلفهم ثمنًا باهظًا وكبيرًا على الأرض، وعلى الأشقاء في السعودية ألا يجربوا المجرّب مرة أخرى، فقد أثبتت التجربة ان السعودية نالت الهزيمة الكبرى في اليمن ولم تحقق اي انتصار
على العالم اليوم أن يعترف بحكومة الأمر الواقع، حكومة صنعاء، التي أثبتت أنها الحكومة القادرة على إدارة شؤون البلد بعيدًا عن أي إملاءات خارجية أو وصاية سعودية.
صنعاء قاتلت من أجل السيادة والكرامة والاستقلال بكل أبناء اليمن، وثبتوا في وقت فرّ فيه الآخرون. منها كالجرذان
أنصار الله يحملون مشروعاً قومياً ووطنياً لبناء اليمن ذات سيادة، يمنٍ حرٍ مستقل بعيداً عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية،مشروعاً يعيد لليمن قراره الوطني ومكانته التي يستحقها. وكما نراهم اليوم يعملون وفق رؤية وخطط تذكّرنا بالخطة الخمسية التي بدأ بها الوالد الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي