كبرتُ وحدي وقلبي طفلي. ليس منطقيًّا أن أخاف عليه من شوكِ الحياة، وهصهصةِ الليل، وغثيانِ الذكريات، ثم تأتي أنت تتبهرج أمام سطوته الثائرة بمشاعرٍ مزيّفة، أملًا مني حفاوة ورقصة ناعمة !
من شروط الوصول لحضن أختي الصغيرة إني أعطي عروستها كامل الاهتمام، ابتداءً من الحضن إلى البوسة، وبعد ما تحس إن الحنان كله وصلها، يجي دورها تمد لي نفسها.
خُلاصة الكلام: أبغى أحد يعاملني مثل معاملة أختي لعروستها، غيره ما أحس يكفيني
كلما حَملت أفكاري وأحرقتُ مزاراتي وارتحلت، زارتني أطياف المعاجم في غُربتي تستعيد حُزنها المألوف وشوقُ روحي يدمدمُ على مسامعي ويخبرني ان لا نسيان هنا ولا حريّة تُمتلك.