عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
أحنّه عد ما حنّت تنهات الشعور حكاي
لو إنه مايحنّ شعوري من البعد و الصده
يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
و يذكره الحشى دايم ماهو من مده لمدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو إني مؤمنٍ بـ إن الفراق أحياناً .. لا بدّه.
دخيلك على بعضك ولا هي بدعوى عتاب
تعيد النظر فالبعد من قبل لا تبديه
عليك الله أكبر و أنت حكمك شريعه غاب
تجي بالطعون و تجرح الخافق و ترميه
و أنا أموت فيك وصال و أموت فيك غياب
و هي موتةٍ وحده مع فارق التشبيه
- حمد السعيد
على دربك لو إن العمر يوقف تمشي الاقدام
إلين اموت " ابيك " و غيرك من الناس ما ابيها
يا روح الشعر و حروف الكلام و سطوة الالهام
احاسيسي معك ؟ ماني بـ عارف كيف اخبّيها
يا مرساي الاخير و ذكرياتي في مدى الاعوام
يا ضحكة وجهي اللي تذبح اشواقي و تحييها