أقسمتُ بالله أني لن أكلمهُ
لأنه لا يفي بالعهدِ والذِمَمِ
وإن أتى يدّعي حبًا، سأهجره
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثتُ سوى يومٍ وليلته
ورحتُ أسأل عن كفّارةِ القسمِ
وإنّي لأنوي هجرهُ فيردّني
هوى بين أثناءِ الضلوعِ دفينُ
فيغلظُ قلبي ساعةً.. ثم ينثني
وأقسو عليهِ تارة.. ويلينُ
ألَا لَيت بَالي لَا يُبالِي
ولا يهتمُّ بما تأتي الليالي
فلا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا همٌّ يَظلُّ ولا جَمالِ
أعيشُ الدهرَ حرًّا من قيودي
وأتركُ للزمانِ غدًا سؤالي
عيوني على سهر آخر الليل حدتني
تولّع بها سِهر الليالي وضَرْيت به
همومي على الرقده من النوم جزّتني
وقلبي هواجيسه مع الهم لَعْبت به
ولا حرّكت دقات قلبي تشاوتني
وغنّى لها الشيطان صوتٍ تلاحت به
على مركب الاوهام والهم شالتني
وعلى سِيف بحر الياس ركّت ورسّت به