🚨 نداء عاجل إلى الجهات المختصة في العراق #الكوت : أنقذوا فاطمة سلام غياض قبل فوات الأوان!
فاطمة سلام غياض، فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً، من محافظة واسط – مدينة الكوت، حي الحوراء، تواجه خطر سلب حريتها وإيداعها قسراً في مستشفى الشماعية للأمراض النفسية، بحسب المعلومات الواردة إلينا.
بحسب المصدر، انفصل والدا فاطمة، وقام والدها برفع دعوى يدّعي فيها أنها تعاني من الجنون، وهي الآن تنتظر قرار القاضي الذي قد يؤدي، وفقاً لما ورد، إلى أخذها وإيداعها المستشفى قسراً.
وتفيد المعلومات التي وصلتنا بأن فاطمة تتعرض للتعنيف والطرد من المنزل، وأنها حاولت مراراً إيصال صوتها وطلب الحماية من الشرطة المجتمعية، ومحامٍ، والجهات المعنية بحماية المرأة والطفل، لكنها لم تجد الاستجابة المطلوبة. كما أُفيد بأنها راجعت دائرة حماية المرأة والطفل في المحافظة، إلا أنها تعرضت للسخرية والطرد بدلاً من توفير الحماية لها.
وبحسب المصدر، حاولت فاطمة تقديم شكوى ضد والدها، لكن الشكوى لم تُتابَع، وتعرّضت للطرد من المحكمة.
إننا نستنكر بشدة أي استهزاء بمعاناة فتاة تطلب الحماية، وأي تقصير محتمل في التعامل مع استغاثتها. إن من واجب الجهات المختصة الاستماع إليها بجدية، والتحقق المستقل من الادعاءات، وضمان حقها في الدفاع عن نفسها، وعدم اتخاذ أي إجراء يمس حريتها أو سلامتها دون اتباع الإجراءات القانونية والضمانات اللازمة.
إن فاطمة، بحسب المعلومات المتوفرة، أكملت دراستها، ولا يجوز أن تكون الادعاءات وحدها سبباً لسلب حريتها أو حرمانها من حقها في أن يُسمع صوتها وتُحترم كرامتها. وأي تقييم لحالتها الصحية يجب أن يتم من خلال مختصين مؤهلين وبإجراءات قانونية سليمة، لا عبر الإهانات أو الأحكام المسبقة.
نطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل، وفتح تحقيق في شكوى فاطمة، ومحاسبة المقصّرين، وتوفير الحماية والدعم القانوني والاجتماعي لها، وضمان سلامتها وحقها في العدالة قبل صدور أي قرار قد يعرّضها للإيداع القسري.
فاطمة إنسانة لها كرامة وحقوق، وصوتها يجب أن يُسمع، لا أن يُقابل بالتجاهل والاستهزاء.
📢 أنقذوا فاطمة، استمعوا إليها، وحقّقوا في قضيتها!
#أنقذوا_فاطمة
#حماية_المرأة
#حقوق_المرأة_العراقية