@fawaz_dr قوله ﷺ:
«لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجبت، ولو أُهدي إليَّ كُراعٌ لقبلت». رواه البخاري.
الكُراع: هو أسفل ساق الشاة، وهو من أقل أجزاء الذبيحة قيمة، ومع ذلك بيّن النبي ﷺ أنه يجيب الدعوة إليه، تواضعًا وإكرامًا لصاحب الدعوة.
@fawaz_dr وش فيها
حتى لو كانت العزيمة تميس وفول
الحمدلله
🔸️قاعدة دائما أحطها :
القدر ب الي عزم وقدّر مو بالبطون
الي يعزم معناتها حاط لك قدر
والناس ماتعلم بالظروف
كم من مديون وضيق حال
وقدام الناس أمير
عزيز النفس مايشكي الحال
والي يعرف أحوال الناس مايحط لهم عذروب
كلمة «الله يلعنك» لو مُزجت بماء البحر لأنجستْه.
قال رسول الله ﷺ: «لعن المؤمن كقتله»، وقال أيضاً: «إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة».
واللعن معناه الطرد من رحمة الله.
من المؤسف أن هذه الكلمة صارت تُردَّد على ألسنة الكبير والصغير دون أدنى شعور بثقل الذنب!
اللهم جَرِّد ألسنتنا من اللعن، وطهِّر قلوبنا من الغلّ والحقد.
*الشدائد سنة ماضية في حياة الناس، ولا ينجو منها أحد، لكن المؤمن يُؤمر أن يواجهها باللجوء إلى الله، لا بالجزع واليأس. قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}، فجعل الصلاة من أعظم وسائل الاستعانة والثبات؛ لأنها تجمع صدق التوكل، وحضور القلب، والافتقار إلى الله، والدعاء بين يديه. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة، يعلم أمته أن الفرج يُطلب أولًا من رب العالمين. فالصلاة لا ترفع البلاء بذاتها، وإنما هي من أعظم الأسباب الشرعية التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فينزل عليه من السكينة، والتوفيق، والعون، وتيسير الأمور، ما يشاء الله. فمن جعل الصلاة ملجأه عند الشدائد، وجد فيها قوةً لقلبه، وثباتًا لنفسه، وحسنًا لعاقبته.*
*اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعل الصلاة ملاذنا في الشدائد، وفرِّج همومنا، ويسِّر أمورنا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.*
#اذكروني_بدعوة_بظهر_الغيب.
تقارير إسرائيلية تؤكد أن شابًا فلسطينيا تمكّن قبل قليل من انتزاع سلاح مستوطن إسرائيلي، ولكن في مدينة الخليل هذه المرة،
العمل البطولي الذي قام به شيخ نابلس أمس يبدو أنه كسر حاجزا نفسيا أمام غطرسة المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بعد أن وصلت عربدتهم إلى درجة لا يمكن احتمالها ولا التعايش معها، أبداً،
رحم الله الفدائي الشهيد فاروق رمضان وأسكنه الفردوس الأعلى، وجعل دماءه الطاهرة سبباً لثورة شعبية حقيقية تضع حدًّا لهؤلاء الأوباش المجرمين القتلة…!
من أسرار الطمأنينة:
أن يوقنَ المرء في كُل أحواله، أنَّه محاطٌ بلطفِ الله تعالى؛ لطفًا شامِلاً، لولا بعضُ آثارِه، لما طابَ له العيش!
" اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِه ".
الأبناء لا يحتاجون إلى أسرة مثالية بقدر حاجتهم إلى أسرة آمنة ..
فالضحك، والعفوية، والدفء العاطفي، أكثر أثرًا في صحتهم النفسية من منزل شديد التنظيم تسوده الجدية والتوتر والانتقاد ..
#فضفضة_نفسية
درج دمعي على جرهد فيافي وجهي المعقود
يا حر الدمعه اللي يوم طاحت تحرق الاهداب
على نفس الطريق اللي خذا غالي واخذ مجهود
طويت الدرب بـ دموع العيون وذكريات احباب
قبل مدة نمره ضاحكين وماعلينا زود
و احسه بعد ما قفى بروحي مثل سم الداب
رفيقي والله يبيحك و انا في غيبتك مفقود
كسير الساق من بعدك ماتكى له سوا المشعاب
يشوفك فالوجيه وفالديار و في كلام العود
وحتى فالمنام يشوف وجهك حاضرٍ ماغاب
مسيرة كم عام ، وقصةٍ تاريخها مرصود
تلاشت .. في ثواني من غيابك فص ملح وذاب
تقاسمنا الليالي بالمحبه والعباد شهود
و اخذنا قسمنا من دورة الايام والاتعاب
تسابقني على كل الجمايل ، سبقة المطرود
مثل منتب تسابقني على فرضك ورا المحراب
فقدتك .. ليتني فاقدك حي وخابرك موجود
ولا حطوا على قبرك نصايب والحفوك تراب
فقدتك .. وانت ماتدري بحزني و الحنين يزود
ياليت الميت يحس بـ حنين العايش المنصاب
فقدتك .. مثل فقد الراي الارجح فالليال السود
عزاي انك من اهل الخير ، وانك تفعل الاسباب
فقدتك .. يـ اول اصحاب الشدايد و اخر اهل الجود
مخليني لحالي يارفيقي بين ضرس و ناب
و انا مؤمن و راضي بالقضاء وسنة المعبود
لو ان الموت تعرف ساعته ماعنها مجناب
مصير النفس تلقى حتفها من يومها الموعود
ولكن الحظيظ اللي بقى ذكره و زوله غاب
انا مانيب حي ، انا متوفى من وفاة سعود
ياليت الفقد ماخلاني لحالي بدون اصحاب
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
انا مانيب حي ، انا متوفى من وفاة سعود
ياليت الفقد ماخلاني لحالي بدون اصحاب
في العشرين من شهر الله المحرّم، سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة وألف للهجرة، مات نصفي، وخليلي، وصفيّي، وصديقي، وأخي.
وسلّمت أمري لله، وما زلت إلى هذه اللحظة لا أستوعب أنه رحل، مع يقيني التام بأن ذلك قضاء الله وقدره، وأنني آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
وعزائي فيه أنه انتقل إلى ربٍّ كريم، وأنه مات وهو يحبني، وأحبه محبةً خالصةً لله، لم تُدنّسها الدنيا، ولم تُشوّهها المصالح، ولم تُغيّرها الأيام. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه». والله الذي لا إله غيره، لقد اجتمعنا على ذلك، وافترقنا عليه، وأرجو من الله أن يجمعنا بعد هذا الفراق في مستقر رحمته، حيث لا موت بعده، ولا وداع.
غفر الله له، فقد كان كريم الضيافة، وصولًا لرحمه، قائمًا بفرائضه، منفقًا من ماله في وجوه الخير، بشوش الوجه، طيب الذكر، إذا حضر أضاء المجلس، وإذا غاب ترك في القلوب فراغًا لا يملؤه أحد.
أما أنا، فوالله إن الليل لم يعد ليلًا منذ رحيله، وإن الأيام تمضي وكأنها تحمل على كتفي جبلًا من الحنين. وفي كل ليلة أشعر أن كبدي تتمزق، وكأن عظم صدري يُكوى بسيخٍ من نار، فيضيق نفسي، ويتسارع نبض قلبي، ويثقل عليّ الهواء، ولا يفارق خيالي وجهه، ولا صوته، ولا ضحكته، ولا المواقف التي جمعتنا.
وكيف يفارقه، وهو الرجل الذي ترك في روحي أثرًا لا تمحوه السنون؟ وكيف يهدأ قلبٌ اعتاد أن يجد في وجوده سكينة، وفي حديثه أنسًا، وفي قربه طمأنينة؟ لقد رحل جسده، ولكن روحه ما زالت تسكن تفاصيل أيامي؛ أراه في الطرقات، وأسمعه في الصمت، وأفتقده في كل موضعٍ كان يملؤه حياة.
وما أشد قسوة الفقد حين يكون المفقود قطعةً من قلبك، لا مجرد اسمٍ في سجل الراحلين. إن الناس يرون أن الأيام تمضي، أما أنا فأراها تقف كلما مرّ طيفه بخاطري، وكأن الزمن منذ ذلك اليوم لم يعد يعرف السير.
ولما عجز لساني عن حمل ما في صدري، قصدت أحد أصدقائي من أهل الجزالة والبيان، وطلبت منه، طلب الأخ لأخيه، أن يرثي أخي بلساني، فما كنت أبحث عن قصيدةٍ تُقال، وإنما عن كلماتٍ تحمل شيئًا من وجعي، وتترجم ما عجزت عنه دموعي، فجاءت مرثيته من أعظم ما واساني، إذ قال "في اقتباسات هذا المنشور"
استكثروا من الأصحاب الصالحين؛ فإنَّ الصديقَ الصالح عزُّ معجَّلٌ في الدنيا، وذُخرٌ لصاحبه في الآخرة ، حتى يأتي شفيعًا له يوم القيامة . قال الإمام قتادة عند قول الله تعالى: ﴿ فما لَنَا من شافعين * وَلَا صَدِيقٍ حميم ﴾: " يعلمون -والله- أنَّ الصديقَ إذا كان صالحًا نفع، وأنَّ الحميمَ إذا كان صالحًا شفع".
إذا إبتلاك ربك بأقدار صعبة تؤلم قلبك ، فلا تجعل الشيطان يسرق منك أعظم دواء يعينك على إحتماله ، وهو حُسن الظنّ بعدل الله وحكمته ، فالله لا يظلم في قضائه ، ولا يخطئ في تدبيره ، ولا ينسى عباده الصالحين ، وإنما يربيهم بالأقدار حتى يبلغوا منازل لا يبلغونها بأعمالهم !
تبقى العلاقة مع الله هي الكفيلة بأن تُخرجك من الظلمات إلى النور. إنها العلاقة التي لا تتأثر ولا تنقطع إلا بتقصيرك، فإذا عدت إليه وجدته أقرب إليك، وعادت العلاقة أجمل مما كانت.
فالقرب من الله سبحانه هو نجاتك، وهو النور الذي يضيء لك طريقك، ويحفظك من كيد الكائدين، وظلم الظالمين، وينصرك، ويجبر كسرك، ويعوّضك خيرًا.
إنها علاقة لا تنتهي حتى بعد موتك؛ فهو سبحانه برحمته يكرمك، ويُريك من النعيم ما يُنسيك شقاء الدنيا، ويملأ قلبك شوقًا إلى لقائه. ثم إذا بُعثت من جديد، أنصفك، ورحمك، وأدخلك جناته بإذنه.
فلا شيء أجمل، ولا أكمل، ولا أطمأن للقلب من هذه العلاقة.
اللهم قرّبنا إليك، ولا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا، يا رب العالمين.
راقتني كثيرا
تذكير لي ولكم :
أواخر عمر الوالدين تشبه أواخر رمضان،
كل دقيقة فيها غنيمة، وكل روتين عابر معهما هو عبادة كبرى قد ترجح بها كفة نجاتك يوم قيامك لرب العالمين.
فالابتسامة العابرة، وجلسة القهوة الهادئة، وتعديل الوسادة، أو حديث قصير..
تفاصيل صغيرة المبنى، لكنها قد تكون مقعدك الأقرب لرفقة النبي ﷺ في جنات عدن.
ففي خريف عمر الوالدين، تتضاعف حساسية الوالدين، يشتد احتياجهما إلينا ويقيدهما الخجل، يسكنهما ذعر خفي من أن يكونا عبئاً ثقيلاً. قد يتجرعان مرارة الألم والظمأ لساعات طوال، إيثاراً لراحتك، وخشية من إزعاجك.
من هنا يتجلى البر الحقيقي
* أن تبادر بالعطاء قبل السؤال.
* أن تفهم نداء الصمت قبل الكلام.
* أن تلمح الحاجة في أعينهما قبل أن تنطق بها الشفاه.
والأرقى من ذلك كله -وهو محض الصدق-أن تخدمهما بحب دون تمنين، وبلا إشعار بالتضحية، فما يوجع
الشيخوخة ليس وهن الجسد، بل إحساس الروح بأنها باتت ثقيلة على قلوب من تحب.
والبر بهما ليس مهمة تبحث عمن يقاسمك عبأها، بل هو مضمار سبق وتنافس ملكوتي، لا يفوز به إلا من كتب في ديوان السابقين، الذين قال فيهم سبحانه:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
رزقني الله وإياكم برهم أحياءً وأمواتا..
يقولون: #غزّةُ ما بالُها
تغيبُ عن الناس أحوالُها؟!
كأنّ الدّمارَ الذي نالَها
دعاوى تُزيَّفُ أقوالُها؟!
فقلت لهم : غزّةٌ أمرُها
إلى اللهِ، يُشكى له حالُها
أمامَ الجُناةِ على أهلِها
قيامةُ ربّي وأهوالُها
هنالك تُقصَفُ أعناقُ من
رماها وتُوثَقُ أغلالُها
هُنالك يُهزَمُ من نالها
بسوءٍ ويُنصَرُ أطفالُها
هنالك تُشوى الوجوهُ التي
تُقَبَّحُ في الناسِ أفعالُها
وياقُربَ ذلك ياقُرْبَهُ
إذا زَلْزلَ الأرضَ زلزالُها
#العشماوي