مين قال إن الاستثمار للي عندهم ملايين؟
بـ 1,000 ريال بس، تقدر تبدأ رحلتك الاستثمارية عبر تطبيق منافمين قال إن الاستثمار للي عندهم ملايين؟
بـ 1,000 ريال بس، تقدر تبدأ رحلتك الاستثمارية عبر تطبيق منافع
ترند " مقطع متداول "
رجل يُقسم:
قبل فترة كنت أعاني من آلام في ركبتي وكنت أعاني من آلام في مفاصلي والله لدرجة ماكنت اقدر احط ركبتي على الأرض أثناء السجود تقابلت مع رجال دلني على منتج والله العظيم ٩٠٪ من الآلام اختفت والله ماهو إعلان وما أخذت ريال واحد!
د ابراهيم الخليفي إستشاري
نفسي يصف #الإستغفار دواء شافي وبلسم كافي ...
لكل إنسان مهموم ومغموم ومُبتلى
بأي نوع من انواع الابتلاء :
مرض بطالة تأخير تعطيل عكوسات قهر ظلم غبن اي إبتلاء ..
▪️يقول شيخُ الاسلام ابنُ تيمية: والله إنَّ المسألة لتغلقُ عليَّ، فأستغفرُ الله ألف مرةٍ أو أكثر أو أقلَّ، فيفتحُها اللهُ عليَّ.
📚لا تحزن ص ٢٣٣ .
🟢توفقيك وسعادتك في استمرارك ...🤲
▪️مدة الاستغفار( ٥٠٠٠ مره)ساعة ، قسمها على يومك وليلتك وستجد اثرها واجعلها لك ( خبيئة عمل ) .
إلزم الإستغفار يومياً وابدء بعدد ١٠٠٠ ثم تدرج حتى تصل اكبر عدد ... وسترى اثراً عظيماً وفضلاً عميمياً من الله تبارك وتعالى ....
استخدم المسبحة فهي مشجعة جداً ذات ١٠٠ حبة او اكترونية او التي بالجوال ... الاسهل العادية ثم الرقمية ....
( مرفق في حسابي فتوى اباحة المسبحة بل وإنها مُشجعة لفضيلة الشيخ #الخثلان ....
عند الاستغفار اجعل نيتك التوبة من الذنوب ومغفرتها واستشعر لطف الله وعِظم عفوه وكريم لطفه ...
الله كريم لطيف يستحي من العبد اذا الح عليه ....
إذا استمريت على ذلك فقد إنحلت جميع مشاكلك وإنصهرت معاناتك وذابت جميع احزانك بفضل الله ....
ثقف ننفسك وتعمق كثيراً وانظر المقاطع التي تتحدث عن الاستغفار وشاهد التعليقات التي تحفزك وتأمل إنتقاع الخلق بكثرة الإستغفار ....
✔️يُمكن تحميل هذا المقطع ( المرئي ) مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) والمُساهمة في نشر العلم ...
https://t.co/DyAy3TCNlz
فائدة نافعة : ▪️كِتاب الدُعاء من الكتاب والسنّة لفضيلة الشيخ د سعيد بن وهف ...رابط قوقل تحميل مُباشر :
https://t.co/wcfhL5H0od
▪️جوامع دُعاء النبي ﷺ بخط عريض للجوال مُرفق بها الإسم الاعظم ذي الحجة ١٤٤٧ هـ . رابط قوقل تحميل مُباشر :
https://t.co/watuvP3LPl
قال ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه).وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله).( مُسلم ) .
سعود الشريم، هل يا ترى هو الأوفق إلى الطبيعة ؛ أم أن الطبيعة تأبى إلا أن تكون… هو.
-
ليس من السهل أن تميّز صوتاً من بين آلاف الأصوات، ولكن الأصعب من ذلك أن يصبح صوتٌ ما معياراً خفياً وهو الوضوح بعينه والذي تقيس به بقية الأصوات دون أن تشعر.
يتجدد هذا الإحساس كل يوم ومنذ اعوام طويلة ولا يزال، كلما دخلت مسجداً في مدينة أعرفها أو أجهلها أو على طريقٍ طويل أو وقفت خلف إمام لا أعرفه من قبل او حتى رتل أحده معارفي القران، وبدأ يستفتح سورة الفاتحة ويرتلها بعفويته وطبيعته وأستهل بالسورة التي بعدها، أجد شيئاً مألوفاً يقترب إلى سمعي. ليست القراءة ذاتها، ولا حتى القارئ، بل الطريقة التي تخرج بها الحروف وذلك الاحساس الصادق وتلك النبرة الطبيعية المليئة بالنقاء والوضوح والطهارة التي تسمعها وكأنها تعرف طريقها إلى قلبك ويعيدك إلى ما قبل النقطة الأولى إلى ذلك العهد القديم، الذي يأتيك في قلبك قبل سمعك كالبرق، والتي كل الطرق تؤدي إليه وكل الإجابات أفادتها وتأكيدها هو… نعم ذلك الصوت العريق، صوت فضيلة الشيخ سعود الشريم - حفظه الله -
ولذلك، فإني أدركت مع الوقت أن أجيالًا كاملة من الأئمة والمصلين الذين يؤمون الناس قد مروا من هذا الطريق، كيف لا وأنا أدركت ذلك على نفسي قبل كل شيء فالإنسان على نفسه بصيرة. فمن النادر أن تسمع قارئاً بدأ رحلته في الإمامة ثم لم يمر بصوت الشريم، فيقلده مرة، ويتأثر به مرات كثيرة بقصد او بغير قصد وهنا مربط الفرس!
بل إن الأمر تجاوز حدود التقليد والمحاكاة، فأصبح صوته حاضراً في الذاكرة السمعية لكثير من الناس حتى كأنك إذا أغمضت عينيك وتخيلت قارئاً يقرأ أمامك، فإن أول صورة صوتية تتشكل في ذهنك تحمل شيئاً من نبرته، فتتسائل او لربما بادرك أحدهم وقال: أليس هذه طريقة ترتيل الشريم؟ فلقد تذكرته للوهلة الأولى!
ولهذا يراودني سؤال طبيعي وتكمن إجابته في عظمة سؤاله كلما سمعت تلك التشابهات الأصيلة: هل كان صوت الشريم استثناءً انتشرت آثاره، أم أن في صوته شيئاً قريباً وموافقاً من الفطرة السمعية التي تميل إليها النفوس تلقائياً؟ حتى أصبح الناس يذهبون إليه دون اتفاق مسبق، كما يذهب الماء إلى مجراه، أم أن الأمر أوضح من هذا وأبعد وأعظم من تلك.
فأحيانًا أشعر أن المسألة ليست إعجاباً بصوت قارئ طافت شهرته كوكب الأرض ومن عليها فحسب، بل هي قصة أجيال كاملة تشكل وجدانها القرآني على هذا الصوت. جيل استيقظ على تلاواته وسافر معه، وسمعه في منزله وبين أهله وأحبابه وفي كل مكان يحبّه، وبالتأكيد عاش معه بكل تفاصيله وارتبط به ارتباطاً تاماً، حتى صارت جزءاً من ذاكرته، قلبه، وكل ما فيه. ولذلك حين يقرأ غيره، تشعر وتتيقن بأن الفرع قد عاد إلى الأصل وإلى ذلك العهد الأول.
"ما خَطَّ خُطوَةَ مَجدٍ إلّا تَبِعَته… خُطى الرجال، وصَار الأثرُ مَنْهجا"
وربما لهذا السبب، ومن بين أسبابٍ كثيرة، يبدو حضوره مألوفاً مهما امتد الزمن. فهو لا يعيش في التسجيلات وحدها ولا في الذكريات العظيمة فحسب، بل يسكن مقاماً أبعد من ذلك؛ هناك في سويداء القلب، يظهر كلما تلا أحدهم القرآن، وكلما مرّت بالبال لحظة ليست كغيرها، وأقبلت ذكرى عزيزة وجميلة بأهلها، أو حتى وقع بصرك على من تحب. وكأن أثره تجاوز حدود الصوت، حتى صار جزءًا من التكوين الأول للذاكرة والقلب. فما دمت حيّاً، فله فيك مقام باق، وكأنه كان فيك قبل أن تكون، وكأن الفطرة كانت تشير إليه منذ البدء… سعود بن إبراهيم الشريم.