كريس ويليامسون في إحدى حلقات بودكاست جو روغان:
" لعنة الانضباط هي أن كل يوم يبدو متشابهًا، ولعنة عدم الانضباط هي أن كل عام يبدو متشابهًا ."
- حكمة لن يفهمها إلا العباقرة
ما يوجعك مثل الكريم لا قصرت معه الحياة، تلقاه يبتعد عن المناسبات والعزايم، لأنه ما تعود تقصر يده عن العطاء، ولا تعود يُطلب ولا يلبي، وإذا قلّت معه المادة ما يكسره احتياجه، لكن يكسره عجزه عن المعروف، النعمة في يده نعمةً لكل من حوله.
يارب لا تُذل كريماً بضيق، وأنت أكرم الأكرمين.
التقيت بعد غياب طويل بصديق تزاملنا لأكثر من عقد في التدريس والإشراف التربوي.
كان من أولئك الذين يسبقون زمنهم أفكارًا ومبادرات وقدرة عجيبة على التجدد، لا ينتظر الظروف المثالية ليعمل، ولا الإمكانات الكبيرة ليصنع شيئًا مختلفًا..
بعد تقاعده المبكر، جاءته فرصة للعمل في إحدى الشركات التعليمية، وكنت أظن أن خبرة طويلة كهذه ستجد هناك مساحة أوسع، فسألته بشغف: كيف كانت التجربة؟
ابتسم وقال: «لم أستطع أن أكمل»..!
بدأت بحماس كبير، وكنت أظن أننا معًا قادرون على فعل المستحيل..!
ثم اكتشفت أنني دخلت عالمًا مختلفًا..
عالمًا مفتونًا بالمصطلح الإنجليزي أكثر من الفكرة.. وبسرعة الإنجاز أكثر من نضجه.!
وبالمؤشر أكثر من الأثر وبشراكات البريستيج أكثر من قيمتها الحقيقية.!
دخلت عالمًا قد يمنح خريج جامعة أجنبية مساحة واسعة لأنه يحمل اسمًا لامعًا في سيرته.. بينما يضع صاحب الـ 25 عامًا من الخبرة في آخر الطاولة..!
وأضاف: «لم أكن ضد الشباب، ولا ضد الإنجليزية، ولا ضد الأفكار الجديدة.. فقد قضيت عمري أتغير وأتعلم وأبحث عن الجديد..
لكنني كنت ضد أن تصبح الحداثة شكلًا، وأن تتحول الخبرة إلى قطعة ديكور نحترمها ولا نستخدمها».!
ثم قال جملة بقيت معي:
«كانوا يقدّرونني كثيرًا.. لكن تقديرًا معنويًا أكثر منه عمليًا..!
أصبحت مستشارًا لا يُستشار، أحضر اجتماعًا وأغيب عن عشرة، أملك رأيًا بلا صلاحية، وتجربة طويلة بلا مساحة حقيقية للتأثير».
غادرت صاحبي وأنا أفكر في جيل كامل، لا في رجل واحد..!
جيل عصامي تعلّم من الميدان، وصنع نجاحاته بأدوات قليلة، وبنى مؤسسات ومبادرات قبل أن يعرف معنى مؤشرات الأداء والعروض المبهرة.
جيل لا يرفض الجديد، لكنه يشعر بالغربة حين يرى أن بعض المؤسسات تستبدل الخبرة بالمظهر، والأثر بالمؤشر، والعمل بالحديث عنه.
المؤسسات الذكية لا تختار بين جيلين..!
لا تقدّس الخبرة، ولا تنبهر بالجديد. تضع حماس الشاب إلى جوار حكمة المجرب، وتمنح كليهما مساحة حقيقية.
فأسوأ ما يمكن أن نفعله بخبرة ممتدة أن ندعوها إلى الطاولة احترامًا.. ثم نبدأ الاجتماع من دونها..!
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (نحن قومٌ أعزَّنا اللهُ بالإسلام مهما ابتغينا العزةَ بغيره أذلَّنَا الله)🍃🍃
اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا وهيء له البطانة الصالحة التي تعينه على الخير🇸🇦🇸🇦🇸🇦
توظيف المواطنين استثمار وطني مستدام يرسخ الاستقرار ويبني الأسر ويحرك عجلة الاقتصاد بينما يظل الوافد - مهما أبدع - عابرًا تنتهي ميزاته برحيله مما يجعله خيارًا مؤقتًا في معادلة لا تقبل البديل عن طاقات أبناء الوطن .
ليست الهيبة في أن يخافك الناس، بل أن يأمنوك، وليست القوة أن تصنع حضوراً يربكهم، بل غياباً يوقظ فيهم جميل ذكرك، أعظم ما يتركه الإنسان ليس اسماً يعرفه الجميع، بل أثراً لا ينساه من عرفه، فالناس يرحلون ويبقى منهم ما زرعوه في القلوب .. اللهم سيرةً طيبة لا تموت بموتنا.
🔴تساؤلات تستحق البحث
🔴البداية: ما أسباب عدم ذكر إسم الجامعات التي منحت ٣ درجات علمية؟
♻️ما الجامعة التي منحت الدكتوراة في الاقتصاد المعرفي أو الهندسة المالية أو نظرية التسعير بالمراجحة؟ هل كانت بنموذج الدراسة التقليدية أو عن بعد أو دكتوراة فخرية؟
♻️ما الجامعة التي منحت الدكتوراة في رياضيات الكم أو أي تخصص دقيق مشتق من المسمى العام؟ هل كانت بنموذج الدراسة التقليدية أو عن بعد أو دكتوراة فخرية أو بنماذج مشتركة؟
♻️ما الجامعة التي منحت البكالوريوس في تخصص التجارة أو تخصص الاقتصاد؟ هل كانت بنموذج الدراسة التقليدية أو عن بعد أو بنموذج غير تقليدي؟
🔴هذا هو الحد الأدنى من التساؤلات التي تتطلب تجاوبا من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. تحاشي ذكر إسم الجامعات أمر يثير التساؤل.
🔴تسويق 'مصطلحات العلاقات العامة' لا يلغي أهمية فحص مصادر الشهادات العلمية.