تعلو أصوات الإنذار… ويبقى هذا الوطن شامخًا.
فمن كان بعد الله في ظلّ قيادةٍ تعرف قدر وطنها، وخلفه رجالٌ نذروا أرواحهم دون أرضه وسمائه؛
لا يقرأ الإنذار خوفًا، بل يراه شاهدًا على وطنٍ مستيقظ.
هنا السعودية؛
لا تستعير هيبتها من هدوء الأيام، بل تكشف الشدائد مقدار هيبتها.
قيادةٌ شامخة، ورجالٌ كالجبل، ووطنٌ إذا أحاطت به الخطوب… ازداد شموخًا. 🇸🇦
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من ال��ه ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
زَال الخطر…
وبقيت السعودية كما يعرفها التاريخ: عزيزةً، شامخةً، مهيبة الجانب.
مرّت لحظة الإنذار، ثم عادت الطمأنينة؛ وبقي وطنٌ إذا ادلهمّت الخطوب ظهر معدنه، وإذا اقترب الخطر نهضت دونه دولةٌ راسخة، ورجالٌ يحملون أمنه في صدورهم قبل أيديهم.
هنا المملكة العربية السعودية…
أرضٌ لا تُقاس مساحتها بالحدود، بل بمكانتها في القلوب، وطنٌ ورثنا حبّه، ونورث أبناءنا الفخر به، ونحمد الله كل يوم أن لنا على هذه الأرض رايةً خضراء لا نرى في ظلّها إلا العز.
الحمد لله على زوال الخطر، والحمد لله على نعمة وطنٍ إذا اضطربت اللحظة بقي ثابتًا، وإذا علت صفارات الإنذار علت معها رؤوس أبنائه ثقةً بالله واعتزازًا بوطنهم.
اللهم احفظ المملكة وقيادتها وشعبها ورجالها، وألبس أرضها أمنًا لا يزول، وسماءها سلامًا لا ينقطع، وحدودها عزًا ومنعة، واجعل كل سوءٍ عنها مصروفًا، وكل خطرٍ دونها زائلًا.
تزول الأخطار…
وتبقى السعودية.
وطنًا لا ينحني،
ورايةً لا تسقط،
وعزًا يسكننا ما حيينا. 🇸🇦
زَال الخطر… وبقيت المملكة شامخةً لا ينحني لها جبين، ولا يغيب عن سمائها الأمان.
مرّ الإنذار وانتهى، وبقي وطنٌ عظيمٌ يعرف العالم أن خلف حدوده دولةً راسخة، وقيادةً ثابتة، ورجالًا إذا نادى الوطن كانوا له درعًا، وإذا اقترب الخطر وجد أمامه أرضًا يحرسها رجالٌ لا يعرفون في واجبهم إلا الثبات.
نحمد الله على زوال الخطر، ونرفع رؤوسنا اعتزازًا بوطنٍ كلما مرّت به الشدائد ازداد في أعين أبنائه عظمةً وهيبة.
اللهم احفظ المملكة بعينك التي لا تنام، وأدم عليها أمنها وعزها واستقرارها، واحفظ قيادتها ورجالها وشعبها، واجعل رايتها خفّاقةً بالعز، وأرضها منيعةً بالأمن، وسماءها مطمئنةً بالسلام.
هنا المملكة العربية السعودية…
يمرّ الخطر، وتبقى اله��بة. 🇸🇦
من ينبع إلى الطائف، ومن جدة إلى أبها وجازان والعلا… تتوالى بشائر زوال الخطر، ويعلو معها الحمد لله قبل كل شيء.
وفي تعدد المدن معنى أكبر من مجرد انتهاء إنذار؛ وطنٌ واسع، وقلبٌ واحد، وقيادةٌ واحدة، ورجالٌ يسهرون على أرضه من بحرها إلى جبلها، ومن شمالها إلى جنوبها.
اللهم احفظ السعودية كاملةً لا مدينةً دون مدينة�� واحفظ قيادتها ورجالها وشعبها، وأدم على أرضها أمنًا يليق بعزّها، وسلامًا يليق بقداستها، وشموخًا لا تطاله يد الخطر.
زال الخطر عن مدنٍ كثيرة
وبقيت السعودية، بحفظ الله، وطنًا شامخًا تُعلن مدنه الأمان واحدةً تلو الأخرى، وترفع قلوب أهله دعاءً واحدًا:
اللهم احفظ لنا هذا الوطن. 🇸🇦
اللهم كما أذهبت الخطر فأدم علينا الأمان، واحفظ السعودية بعينك التي لا تنام، واحفظ قيادتها ورجالها وأرضها وسماءها وأهلها من كل سوء.
اللهم أدم ��لى هذا الوطن عزّه وهيبته وشموخه، واجعل رايته عاليةً ما تعاقب الليل والنهار، واجزِ رجالنا الذين يسهرون لنأمن خير الجزاء.
الحمد لله على وطنٍ نطمئن فيه بحفظ الله، ونعتز بقيادته، ونفخر برجاله؛ وطنٌ تمرّ الأخطار من حوله وتبقى قامته عالية… لأنه السعودية. 🇸🇦
زَالَ الخطر… وبقي الشعور الذي لا تصفه رسالة.
أن تدرك أن بينك وبين المجهول وطنًا كاملًا؛
قيادةٌ تحمل مسؤوليتك، ودولةٌ تستبق الخطر قبل وصوله، ورجالٌ يقفون في الموضع الذي لا نراه… لكي نبقى نحن في الموضع الذي نأمن فيه.
ذلك هو العزّ الحقيقي:
أن تنام وأنت تعلم أن للوطن عيونًا لا تنام، وأن خلف هدوء مدنه رجالًا إذا اقترب الخطر تقدّموا نحوه، لا ينتظرون أن يقترب منك.
فالحمد لله حين أقبل الخطر، والحمد لله حين زال، والحمد لله على وطنٍ لا نعرف قيمة هيبته من اتساع أرضه فقط، بل من مقدار الأمان الذي يسكن قلوب أهله حين تضيق اللحظات.
زالت اللحظة… وبقي اليقين:
بعد الله، نحن في وطنٍ له قيادةٌ تعرف معنى الأمانة، ورجالٌ يعرفون معنى الوطن، وشعبٌ يعرف لماذا يرفع رأسه عاليًا حين يقول:
أنا سعودي. 🇸🇦
زَالَ الخطر… وبقي الوطن أعلى من الخطر.
بعض الأوطان يطمئن أهلها حين تزول الأخطار،
أمّا نحن فطمأنينتنا تبدأ قبل زوالها؛ لأننا نعرف بعد الله مَن يقود هذا الوطن، ومَن يقف على حدوده، ومَن جعل من صدره آخر مسافةٍ بين الخطر وبين أهله.
حين قيل: «إنذار» لم تهتز فينا الثقة،
وحين قيل: «زال الخطر» لم نزد إلا حمدًا لله واعتزازًا بوطنٍ أثبت أن الأمن فيه ليس مصادفة، وأن الهيبة ليست شعارًا، وأن خلف هدوء مدنه رجالًا يعرفون كيف تُصان الأوطان.
الحمد لله على وطنٍ إذا أقبل الخطر وجد أمامه دولة، وإذا بحث عن ثغرة وجد رجالًا، وإذا أراد أن يزرع الخوف وجد شعبًا يستمد طمأنينته من الله ثم من وطنٍ يعرف قدر نفسه.
زال الخطر…
وبقيت السعودية؛ قيادةً لا تنحني، ورجالًا لا يتأخرون، ورايةً لا تعرف إلا العلو.
فالأخطار عابرة… أمّا هيبة السعودية فباقية. 🇸🇦
زَالَ الخطر… وبقيت الهيبة.
ليست الطمأنينة أن تعيش في وطنٍ لا تقترب منه الأخطار؛
بل أن تعيش في وطنٍ إذا اقترب الخطر، وجد دولةً قد سبقته، وقيادةً قد استعدّت له، ورجالًا أقسموا أن يكونوا بينه وبينك.
وحين تصل رسالة: «زال الخطر»، لا نقرأها خبرًا عابرًا… بل نقرأ فيها معنى وطنٍ كامل؛ أعينٌ سهرت كي ن��مئن، ورجالٌ واجهوا كي نأمن، وقيادةٌ جعلت أمن الإنسان فوق كل اعتبار.
الحمد لله الذي جعل لنا وطنًا إذا أقبلت الشدائد لم ينحنِ لها، بل ارتفع فوقها؛ وإذا اقترب الخطر من حدوده، وجد أمامه رجالًا يعرفون أن خلف ظهورهم أرضًا لا تُمس، وشعبًا لا يُترك.
ثم يزول الخطر…
ويبقى شيءٌ لا يزول:
يقيننا بالله، وفخرنا بالسعودية، وهيبة وطنٍ لا تصنعها لحظات الأمان… بل تكشفها لحظات الخطر. 🇸🇦
زَالَ الخطر… وبقي ما هو أعظم منه: وطنٌ يعرف كيف يحمي أبناءه.
بين لحظةٍ نادى فيها الإنذار، ولحظةٍ أعلنت فيها الطمأنينة عودتها، كان هناك وطنٌ واقفٌ بكامل هيبته؛ قيادةٌ ترى أمن شعبها أمانة، ورجالٌ لا ينتظرون أن يصل الخطر إلينا، بل يمضون إليه حيث يكون.
لذلك لا نقرأ عبارة «زال الخطر» ككلماتٍ عابرة؛ نقرأ خلفها دولةً ساهرة، وعيونًا يقظة، ورجالًا جعلوا بيننا وبين ��لخطر صدورهم.
نحمد الله أولًا وآخرًا، ثم ��رفع رؤوسنا اعتزازًا بالسعودية؛ وطنٍ قد تمرّ به الأخطار، لكنها لا تمرّ بهيبته، وقد تعلو فيه صفارات الإنذار، لكنها لا تعلو على ثباته.
هنا وطنٌ إذا جاء الخطر وجد أمامه رجالًا، وإذا زال ترك خلفه حقيقةً واحدة:
أن السعودية أكبر من أن تُقاس بلحظة خوف… فهي وطنٌ صُنعت هيبته من ثبات قيادة، وبأس رجال، وشعبٍ يعرف جيدًا خلف من يقف. 🇸🇦
زَالَ الخطر… وبقيت السعودية كما عرفناها: شامخةً لا يعلو على شموخها طارئ.
بين إنذارٍ أُطلق وخطرٍ زال، قصة وطنٍ لا يترك أمنه للمصادفة؛ قيادةٌ تحمل أمانة الأرض والإنسان، ورجالٌ يقفون في وجه الخطر حتى لا يصل صداه إلى أهلهم.
نحن لا نعتز بوطنٍ لم يعرف الخطر، بل بوطنٍ إذا حضر الخطر وجد أمامه رجالًا، وخلفهم دولة، وفوق الجميع حفظُ الله.
فالحمد لله الذي أذهب الخطر، ثم الفخر بوطنٍ إذا اضطرب ما حوله ازداد ثباتًا، وإذا اشتدت اللحظة ظهر معدنه، وإذا قيل: «زال الخطر» أدركنا أن وراء هذه الكلمات رجالًا أدّوا واجبهم بصمت.
هذه السعودية؛ لا تصنع الشدائد هيبتها… وإنما تكشفها. 🇸🇦
تعلو أصوات الإنذار… ويبقى هذا الوطن شامخًا.
فمن كان بعد الله في ظلّ قيادةٍ تعرف قدر وطنها، وخلفه رجالٌ نذروا أرواحهم دون أرضه وسمائه؛
لا يقرأ الإنذار خوفًا، بل يراه شاهدًا على وطنٍ مستيقظ.
هنا السعودية؛
لا تستعير هيبتها من هدوء الأيام، بل تكشف الشدائد مقدار هيبتها.
قيادةٌ شامخة، ورجالٌ كالجبل، ووطنٌ إذا أحاطت به الخطوب… ازداد شموخًا. 🇸🇦
حين يكون بعد الله خلف هذا الوطن قيادةٌ لا تنحني للعواصف، ورجالٌ يقفون بين أرضه والخطر بصدورٍ لا تعرف التراجع؛ يصبح الإنذار صوتَ يقظةٍ لا صوتَ خوف.
هنا السعودية؛ وطنٌ إذا استنفر تأهّب، وإذا دُعي رجاله حضروا، وإذا اشتدّت الخطوب ظهر معدنُه.
حفظ الله وطنًا قيادته عزّ، ورجاله سَدّ، وشعبه ثابتٌ لا تهزّه العواصف. 🇸🇦
اختموا ليلكم بسورة الملك..
ثلاثون آية،
وبين آياتها سكينةٌ تُطمئن القلب،
وتذكيرٌ بأن الملك كله لله، وأننا مهما أثقلتنا الدنيا فإليه المصير وعليه التوكّل.
اللهم اجعل القرآن نورًا لقلوبنا،
وسكينةً لأرواحنا، وشفيعًا لنا يوم نلقاك. 🤍
#رساله_من_القلب
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
🕊️
كل عام وأيامكم ��مضي بلُطفٍ من الله
تُزهر فيها الأرواح طمأنينة،
وتمتلئ القلوب سلامًا وامتنانًا..
وكل عام وأنتم في سعةِ فرح،
تأتيكم المسرّات بهدوءٍ يشبه الدعوات المستجابة،
وتبقى أرواحكم مُحاطة بمن تحبّون،
وبكل ما يجعل الحياة أكثر دفئًا وهناء ❤️
#عيد_مبارك
#الديوان_الملكي: غادر #خادم_الحرمين_الشريفين اليوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ الموافق 16 يناير 2026م، مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض بعد أن استكمل الفحوصات الطبية والتي كانت مطمئنة ولله الحمد.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية.
#واس