مسلسل #ورد_على_فل_وياسمين تجربة درامية إنسانية دافئة نجحت في تقديم قصة حب واقعية تنبض بالمشاعر والتفاصيل اليومية بأسلوب بسيط.وقد تألق أبطال العمل في تجسيد شخصياتهم بإحساس صادق وكيمياء مميزة، مما جعل المشاهد يتفاعل مع رحلتهم ويعيش تفاصيلها لحظة بلحظة. #صبا_مبارك#احمد_عبد_الوهاب
حياة وسلامة كل تلميذ برقبة وزيرة التربية يللي بعدها مصرة، رغم كل الخطر الأمني، إنها ما تلغي الامتحانات الرسمية يللي ما بتقدم ولا بتأخر. مبارح خسرنا عيلة اضطروا يتركوا ضيعتن كرمال الامتحانات! هيدي ما اسمها مرجلة وشخص عم بيقوم بواجباته، هيدا تهور وعدم مسؤولية!
@mehelebanon
يمكن لشمعةٍ واحدة أن تُضيء آلاف الشموع. هكذا هي المحبة والأمل في لبنان.
لبنان لا يقوم بالكراهية، بل بتلك الشموع الصغيرة التي يضيئها الناس لبعضهم البعض كل يوم، لأنّ النور حين يُشارك، لا ينطفئ، بل يكبر أكثر .
سيدة لبنان هذه الليلة 🤍🇱🇧
#حريصا#لبنان
لا قادرة تكوني ستاند أب كوميدي،
ولا سياسية محنّكة،
ولا إعلامية إلها قيمة،
ولا مشهورة ومؤثّرة،
ولا حتى تيك توكر على طريقة أمل طالب…
أبكي او ارفصي ، يمكن ترتاحي
#ديما_صادق
A dream turned into reality today! 3 shows, with more than 3,300 people attending. Thank you, #Kuwait 🌼
حلم تحقق الليلة.. افتتحنا مسرحية #منتزه_الخيران بـ٣ عروض.. أكثر من ٣٣٠٠ شخص حضرونا.. بحب كبير حاوطونا.. أنا وكل نجوم العمل الكبار.. شكراً للكويت.. نجاح الافتتاحية اليوم اهداء لبلدي اللي بحمله بقلبي وين ما روح..
شكراً لكل نجوم المسرحية الكبار.. اللي كانوا من أول يوم دعم كبير..
الرحلة بلشت.. وعروض كتيرة ناطرة شوفكن فيها كلكن كلكن.. أحلى وأوفى وأجمل جمهور..
ناطرتكن كل يوم وكل ليلة على مسرح المنصورية.. كونوا كتار 😍
#الكويت | #ماغي_بو_غصن
#أهل_الجنوب هم أبناء هذه الأرض، وهم أيضًا أطفال ونساء وشيوخ وشباب #لبنان.
هم جزء من ال #١٠٤٥٢كم
مجازر تُرتكب كل يوم، فلا استنكار، ولا موقف، ولا إعلام، ولا حتى خبر، وكأن شيئًا لم يكن.
خمسون شهيدًا ارتقوا البارحة. 🥺
يا #أهل_الجنوب ما لكم بعد الله إلا الله.
الفن خسر صوت من الزمن الجميل، صوت حمل إحساس صادق ووصل لكل قلب عربي.
ما كان بس فنان، كان حالة فنية راقية وصوت بيشبه الذكريات الحلوة.
كان إلي الشرف إني إلتقي بعمل مع العظيم #هاني_شاكر وما بانسى أجمل اللحظات اللي جمعتنا سوا.
الله يرحمك… 🤍🙏🏻
#كارول_سماحة
مقال يجب الوقوف عنده .. فهو يضعنا جميعاً تحت المجهر..
علم بلادي 🇱🇧 هو الكلمة وهو الموقف وهو الجمهورية وهو الدولة .. ولطالما حملته في صوري وخواطري وصلواتي..
لبنان ، قد لا يستحقه الكثيرون …..
!
هاني شاكر… حكاية كل عاشق
لم يكن الحزن على رحيل هاني شاكر مجرد حزن على فنان أحببناه وعشقنا صوته، بل كان وجعًا شخصيًا، كأننا نودّع جزءًا من ذاكرتنا نحن. بالنسبة لأبناء جيلي، لم يكن هاني شاكر صوتًا عابرًا، بل رفيق رحلة… من المراهقة إلى النضج، ومن الأحلام الأولى إلى خيبات القلب التي تعلّمنا منها معنى الحب.
كان صوته يسكن تفاصيلنا الصغيرة؛ في ليالي الصيف الطويلة، في مقاعد الدراسة، وفي تلك القصص الرومانسية التي عشناها أو تمنّيناها. غنّى لنا الحنين قبل أن نفهمه، وجعل من الشجن لغة مشتركة بيننا. بين “كده برضه يا قمر” و“حكاية كل عاشق”، وبين “مشتريك” و“من بين ألف ضحكة وضحكة”، كان يكتب سيرتنا العاطفية بصوته… وكان يقول ما نعجز نحن عن قوله.
وعندما نصل إلى “نسيانك صعب أكيد”، ندرك أن الأمر لم يكن مجرد أغنية، بل حالة كاملة من الصدق الإنساني الذي ندر أن يتكرر.
هاني شاكر لم يكن فقط امتدادًا لجيل عبد الحليم حافظ، بل كان الجسر الذي وصل بين زمن الطرب الأصيل وما تلاه. حمل الإرث، وأضاف إليه، وترك بصمته الخاصة التي لا تشبه إلا نفسه.
ومن خلال عملي في الصحافة، التقيت هاني شاكر أكثر من مرة، وأجريت معه عدة حوارات. وهنا، يصعب فعلًا الفصل بين الفنان والإنسان. كان يستقبلنا بابتسامته الصادقة، تلك التي تشعر معها أنه يعرفك منذ زمن. “أهلا يا حبيبي”… “أهلا يا حبيبتي”… كلمات بسيطة، لكنها كانت تخرج من القلب، فتصل مباشرة إلى القلب. أينما حضر، كان ينشر الفرح، وكأن البهجة جزء من شخصيته لا يفارقه.
كان عاشقًا للبنان، يحمل له محبة خاصة. في آخر حفل له ، أواخر عام 2025، جاء من الكويت رغم معاناته من آلام في الظهر بعد سقوط تعرّض له. لم يُجرِ حتى بروفة، ومع ذلك صعد إلى المسرح، وغنّى كما لو أن التعب لا يعنيه. الجمهور كان من كل الأعمار، وفي تلك الليلة تحديدًا، قالت لي أختي: “محظوظة أنا لأني حضرت حفلة لهاني شاكر”… وكأنها كانت تشعر أنها لحظة لن تتكرر.
رحل هاني شاكر، لكن صوته باقٍ… فينا، معنا، وفي كل قصة حب لم تُحكَ بعد.
رحم الله الفنان الجميل، وخالص العزاء لعائلته، ولكل عشّاق صوت العاشقين.
#هانى_شاكر