لدي عادة أمارسها من سنين ، عندما أواجه مشكله معينه بحياتي اكتبها في دفتر واكتب الحل اللي متوفر امامي حاليًا وارجع لها بعد ما تنحل المشكلة عشان اعدل على طريقة تفكيري
العجيب انه كله مره اكتب تحتها ( يسرها الله )
لانه حرفيا الحل ما كان منطقي حتى امر الله بذالك !
توكلو على الله ..
اترك المُهتز يقع، واسمح لمن يُريد الزلّة أن يجدها!
لا تُغير وُجهة نظر كارِه ولا تُبرّر لمُتَصَيِّد ولا تُعاتب مُدرِك ..
فقط تفرّج! لله طُرُق مُدهشة في رد المظالم.
بعض البشر لهم شكل " الفأل الحسَن
لا يأتونك إلا بخير .. ولا يجلبون معهم سوى الخير .. ولا ينقلون لك إلا كل خير ..
حتى إذا نظرت إليهم وجدت لوجوههم ملامح البشرى الطيبة، وتجد أن حضورهم ارتبط عندك ذهنيًا بالسعادة ..
ما أجملهم .. وما أجمل وجودهم في حياتنا🤍
حقيقه ثمّة متعة خفيّة وراحة لا تُوصف تولد في قلب المرء عندما يُشفى تمامًا من مُبالغاته.
حين تجلس مع نفسك وتستوعب بيقين تام: أنك ألبستَ بعض الأمور، هالة أكبر منها ، ومنحتها من وقتك وفكرك ما لا تستحق، ثم تملك الشجاعة الكافية لتنزع عنها ذلك القناع، وتعيدها إلى حيث تنتمي
ذلك اليوم الذي يعود فيه عقلك إلى رشده فتقوم بإعادة ترتيب الفوضى ووضع كل أمر في نصابه الصحي وحجمه الحقيقي دون أسف، تلكَ لذّة التحرر من الوهم، والشعور بالسيادة على مشاعرك وخياراتك من جديد
ظروفي مختلفة،
وتربيتي مختلفة،
وأفكاري مختلفة،
وتجاربي مختلفة،
ودفعت عليها ثمن مختلف ..
عشان جذي ما أحب أقارن نفسي بأحد ،
ولا أقيس حياتي على حياة غيري ..
رأيت بعينيّ ما أخافه..
وسمعتُ ما لا أريد أن أسمعَه،
وفارقت مالا أريدَ فراقهِ،
وماتت في قلبي الثَقةَ والأمان،
وتوجعت من مصدر أماني،
وتقبَّلتُ الحياةَ بكلّ صعوباتها،
ومسحت دموعي بماء الوضوء.
أتَظن أنني أُهزَم؟!!