الحياة ليست بعدد الأيام،
بل بما تتركه فيك الأيام من معنى ودروس.
تعلّمك أن الفرح يمرّ سريعًا، والحزن يعلّمك كيف تتحمل، والوقت يفرز من يستحق البقاء.
هي مزيج من فقدٍ وعطاء، فخذ منها ما يُنضجك، واترك ما يُثقلك.
همسة :
الوقت لا يسرقه دائمًا أمرٌ عظيم،
بل قد تبتلعه تفاهاتٌ متكررة تلبس ثوب التسلية،
ومن راقب يومه بصدق، اكتشف أن المصير يُصنع من دقائق متواضعة لا من الساعات الصاخبة فقط . .
أكرموا أوقاتكم، فهي المادة الخفية التي يُنسج منها عمركم,,
فالعمرُ ينفدُ على هيئة دقائق .
عندما يبلغ الإنسان مرحلة راقية من النُضج والعقل؛ ستجدهُ أكثر مَيْلاً نحو الهدوء والأناة، يتلمّس سُبُل الحكمة بالتفكُّر والتدبُّر قبل اتّخاذ الأفعال والأقوال، يسعى إلى البناء لا الهدم، وتقريب وجهات النظر لا الاختلاف، والارتقاء نحو المعالي لا النزول إلى الدنايا.
الخيرة فيما اختاره الله ولو كشف لك الغيب لرأيت أن الصدمة التي آلمتك هي ذاتها التي أنقذتك من سوء أكبر فكن على يقين أن الله لا يكسر قلبا إلا ليبنيه من جديد بقوة وإيمان أعمق وثق بوعده حين قال ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ ...] الآية.
من تمام المروءة ألَّا تَشُقَّ على أحد بما لا يستطيعه بدافع المحبة
ولا تحرجَ أحدًا بما لا يقبله بدافع العشم
ولا تنال من أحد شيئًا بالحياء
ولا ترى الناس عبيد ما تطلب
ولا تقيس قدرة أحد على قدرتك
ولا طاقة أحد على طاقتك
ولا قبول أحد على قبولك
إن طلبت فبالعرفان
وإن رددت فبالحسنى .
لا يتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجودِ حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه..
يتعافى المرء بقدر قربه من روحه.
حافظ على ما كنت عليه في رمضان ولو بالقليل قليل دائم خير من كثير منقطع :
-لا تترك قيام الليل ولو بركعة واحدة
-لا تهجر القرآن ولو بصفحة واحدة
-لا تنسى الدعاء ولو بدقائق معدودة
-لا تتكاسل عن الصلاة مهما كان شغلك
-لا يتوقف لسانك عن ذكر الله ولو لثواني
من علامات قبول العمل الاستمرار.
ﻻ تفكر ﻓﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺝ, فحين يُريد الله ﺷﻴﺌﺎً ﻫﻴﺄ له ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ البال.
أن يتاخر الفرج فلا يعنى انه لن ياتى .. اقدار الله مبطنة بالرحمات ولكنكم قوم تستعجلون.