منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم يصنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا إلى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆
لمن لا يزال لديه شك، ديمبيلي رائع، مبابي رهيب، اوليسه موهبة خارقة، ويمكن ان تضيفوا من تريدون، لكن ميسي من كوكب آخر بالنسبة لهم، كل نجوم العالم الآخرين لا يمكن مقارنتهم به، من يفهم كرة القدم مستحيل ان يفعل ذلك
قلتها من قبل وسأكررها إلى ما لا نهاية: طالما أن ميسي يلعب كرة القدم، فهو الأفضل في العالم. بغض النظر عن مكان تواجده أو عنفوان المنافسة من حوله.
ليس لامين يامال، ولا أوليزي، ولا كين، ولا مبابي، ولا أي اسم آخر. ما يفعله ميسي يتجاوز الأهداف والتمريرات الحاسمة والإحصائيات والتكتيك، إنه شيء لا يُقاس بالمقاييس التي تُطبّق على سائر اللاعبين.
ميسي هو الاستمرارية نفسها على مدار عشرين عاماً، وهو ما لم يستطع مارادونا تحقيقه حتى لشهر واحد في مسيرته. إنه أهدى هداف في العالم وهو بعيد كل البعد عن منطقة الجزاء، وهو ما لم يبلغه لا رونالدو ولا بيليه.
لديه تحكم أفضل من زيدان، وترويض للكرة يفوق رونالدينيو، ومهارة في المراوغة تعلو على إنييستا. والأعجب أن هذه المهارات هي أبرز ما يملكه أولئك الأساطير، ومع ذلك يتفوق ميسي عليهم جميعاً في تخصصاتهم الخاصة، وبمعايير مختلفة تماماً.
إنه مستوى أعلى حتى من اللاعب الذي كنا نظنه خيالياً عندما كنا نضبط له كل المهارات والخصائص في ألعاب الفيديو قديماً.
وكما قال أبو تريكة: ميسي دليل على وجود الله، لأنه ببساطة لا يمكن أن يكون كل هذا عشوائياً أو صدفة.