ما يحدث جنون بمعنى الكلمة.
في مكان ما، جندي يجلس أمام شاشة، يحرك يده بهدوء ويضغط زراً، فتسقط قنبلة حارقة من مسيّرة على خيام مدنيين في خان يونس.
لا يرى وجوههم، لا يسمع صراخهم، ولا يرى النار وهي تلتهم المكان من أمامه.
فقط شاشة، هدف، زر ثم نار.
وهنا تكمن واحدة من أبشع صور الحرب الحديثة: أن يتحول قتل الإنسان إلى عملية تشبه اللعب، وأن تصبح المسافة بين قرار القتل والموت مجرد حركة يد على جهاز
الابادة مستمرة!
اقسم بالله العظيم وبدون مبالغة
الأرض بتتزلزل من قوة الانفجارات😭
الحرب مستمرة في غزة بدون تغطية إعلامية...
رجاااء لا تتركو غزة وحدهاا أنشروو وشاااركو جرائم الإحتلال🫶