في كل مرّة يغلب صوت قلّة الحيلة صوت اليقين، بأن مدبر الأمور قادر، بل في غمضة عين قد يجعل ما أنتظره وأرجوه أناله، خزائنه لا تنفد، وخيره واسع، مسبب الأسباب، العزيز الوهّاب.
سيدفن في حائل وهو ليس من أهلها
قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه:
توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة، فصلى عليه النبي ﷺ فقال: .يا ليته مات في غير مولده» فقال رجل من الناس: و��م يا رسول الله؟ قال «إن الرجل إذا مات في غير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
@CareAljawazat
السلام عليكم .. لدي عاملة منزلية انتهت إقامتها
وحاولت أجددها عن طريق ابشر لكن يطلع لي
" لايمكن المتابعه ، بيانات رخصة العمل غير متوفره " مالعمل ؟
انظر كم مره كنت قلقًا وفرج الله عليك، وكم كنت تدعوه وتلح عليه بطلب ما واعطاك ماهو اعظم وأجمل من طلبك وصرفه عنك، وكم كنت تبحر بالتفكير حتى تغرق، وكان تدبير الله كطوق نجاة، وكم كنت تظن أن رياحك تجري بما لا تشتهي، فاجراها الله لك بأعظم مما كنت تشتهي.
-ثق به، واطمأن.
حين كلّفنا ربنا بالسعي لم يجعل النتائج لنا،
فهي بيد الله اللطيف الحكيم في منعه وعطائه أو تأخيره.. وهذا باعتقادي أول معراج الترقي في سلم الرضا عن الله وحسن الظن به تعالى ! إذ لو كانت النتائج لنا لتقطعت قلوبنا أسفا على حظوظنا الفائتة وفقدنا حظنا من عبودية انتظار الفرج عندما يتأخر..
"وإنّي لا آتيك بفضل طاعة ولا فائض عبادة، وإنّما تسبقني إليك رجاءاتُ المتطلّع لرأفتك، وآمالُ الطامع في رضاك، أضعُ عند جلالِ قدرتك إقراري بعجزي، وسقوطي في وحشتي، وتعثري، وأقف لعظمتك مملوءًا بالنقص في اكتمالي، ولم أزل أتحرّى لطفك، أتهشّم، وأظلّ آمُل أن تُصلح يا ربّي كلّ شيء!"
(الأرق والإيمان)
أصبت بالأرق الآن ولم أستطع النوم، لا بأس هو أمر طبيعي، إذ أني لا أراه أمرًا مفزعًا، ولا أخاطب نفسي لماذا لم أنم، فالنوم إن لم يأتني هذه الليلة سيأتيني في ليلة أخرى فلست حريصًا عليه كثيرًا. قمت من فراشي وارتأيت كتابة خاطرة مرت في ذهني.
تفكرت في غفلة المؤمن، فرأيت أحد وجوهها أننا نحمد الله وندعوه وننسب الفضل له في شدائد أمور حياتنا عندما تتسهل، إلا أننا ننسى أو نغفل عندما ننجز ما هو يسير في حياتنا وكأننا ننسب الفضل لأنفسنا ونحن لا نشعر لأنها ليست صعبة ونحن قادرون على تحقيقها سريعًا.
فقد نحمد الله أن مكننا من سداد ديوننا الثقيلة، لكننا ننسى فضل الله علينا عند شربنا للماء، ذلك أن سداد الدين أمر عظيم وثقيل ومجهد فنحمد الله عليه، أما شرب الماء فأمر هيّن سريع، نحن نغفل أن من بيده أن يغرقك بالديون بيده أيضًا ألا يجعلك تشرب الماء بسهولة، ونحن نحمد الله بشكل جيّد أن فرّج علينا كربة عظيمة، لكننا ننسى فضل الله عندما نستيقظ من النوم ونحن بخير.
الفكرة ألا تنسى توفيق الله لك على إنجاز الأمور البسيطة مثلما لا تنسى توفيق الله لك على إنجاز الأمور العظيمة فكلاهما كانا يمكن ألا ينجزا إلا بتسهيل الله لك مهما كان فعلك صغيرًا تافهًا لا تأبه له. والحمدلله أولًا وآخرًا أن مكننا من حمده.
#اسامه_الجامع
حلاوة الأيام والرضا فيها، يكون مع الله، وأنت تدرك أنه لا مانع لما أعطى، ولا مشيئة إلا م��يئة الله وأمر الله، الناس فيها مجرّد أسباب وتسخير لتنفيذ أمر الله، ولو شاء لجعل رزقك من اليد التي أرادت منعك، وجاءك رزقك على ظهر عدوك، اطمئن فالله الذي يدبّر الأمر لا البشر.
«الحمدُلله على نِعمة المأوى، و على نِعمة معرفة الوج��ة، وعلى نِعمة الاهل والأصحاب، ونِعمة الصحة والعافية،
الحمدُلله يا ربّنا على كُل نعمة ألفناها
ونسينا أن نشكرك عليها»
"ماربّيتني إلا على النِعم ، وما عودتني إلا على إحسانك ، آمنت روعاتي ، و دبّرت حياتي ، و أرسلت لي خيراً غزيراً لستُ أهلاً له و لكنّك أهله. آنست وحشتي ، و فرّجت كربتي ، و آويتني ، و أسقيتني ، و أطعمتني من غير حولٍ مني ولا قوة ، فلك الحمد حتى ترضى"