تاللّٰهِ إنّ الحالَ كما وصَفهَا الطّنطاوي بقولهِ:
«إنّما أشكو فراغاً في النّفسِ لا أعرف مأتاه، وقوىً في لا أجدُ لها مصرفًا، وحنيناً إلى شيءٍ غامضٍ لا أدري ما هو على التحقيق»
"ما دمتَ تنامُ دون مُهدِّئات
وتستيقظُ من نومك لا يُوقظكَ الوجع
وتقضي حاجتَكَ دون أن يكشف أحدٌ عورتَكَ
وتمشي على قدميكَ لا يُقعدك العجز
فأنتَ واللهِ ملكٌ من ملُوكِ الدُّنيا !"
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة، هي علاقتك باللّٰه عز وجل، وحبك له( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا ، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا ، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة ، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فلا تَخيب
الله ملجأ ومأوى المحبين.
قد يضيق صدرك بروتين يومك الهادئ،وتشابه أيامك
لكن لو تأملت قليلاً لرأيت أن يومك الذي يشبه أمسك
وأنت موفور الصحة والعافية،وتهنأ بالقرب من أهلك
وبعيدًا عن المصائب،هو يومٌ مليء بآلاف النعم التي لا تشعر بها.
تعوذوا بالله من نسيان النعم.
صباح الخير ، وبعد
كل صباح حين تستيقظ، استشعر في قلبك أن الله قد منّ عليك مرة أخرى، وتذكّر قوله تعالى:
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾
ثم اشكر الله على هذا اليوم الجديد الذي وهبك إياه.🤍🌹
أكبر تنازل تقدمه في حياتك، هو أن تتأقلم مع وضع لا يرضيك
المكان الذي لا يليق بك، يُشوّهك مهما بلغت من الجمال..
إنه الموت البطيء، تشعر فيه بأن أيامك تُسرق أمامك !