١٤٤٨/١/١هـ ❤️
تطمَّن يانهاية عامي ويا عامي اللي حَلّ
تراك أنت السنين وعمري اللي عايشه كله
أنا يوم إنَّي أسمّيك عمري ما لسأني زَلّ
وش الأيام لو ماهي "غلاك" وشمسه وظله ؟
أحبّك كل ما قالوا بدأ قلب الحبيب يمل
وأحبّك كل ماقلت اسكتوا لا يمكن أملّه
وأحبّك وأنت لا قلبك ولا قلبي لحقهم ذلّ
حبايب والقلوب نظاف مابنفوسنا علّه
لقيتك والضياع أعمى عيوني لين صرت أدل
ودليت الطريق اللي قبل لقياك ما أدله
تخيّرتك وأنا مالي خيار إلا أنت مو من قل
(ولكن كنت ماتشبه أحد من بِد خلق اللّه)
"لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ"
"فداك الصبح وأحلام الصغار وضحكة الأصحاب
وبيضان القلوب .. ولابس النيّات مقلوبة
فداك الشك لا صاروا لي أخوان السنين أغراب
وراحوا، كل قلبٍ يحرق اللحظات بأسلوبه
عسى الله من نسى وجهك ليا ضر المغيب أحباب
وراحوا كل قلب يراجع اللي فات من صوبه
تعدّ الجرح في صدري معك مساحة إستقطاب
تحاليت الجروح، وكل حاجة منك مرغوبة
أجاهر بك، لأنك ما أنت ذنب يرهق اللي تاب
أنا عبدٍ يخاف الله، ولا قد جاهر ذنوبه
أنا عبد لقى في قلبك - سكينة - كنّها المحراب
وكبر به قبل يذنب، وسلم معلن التوبة
لقيتك في الدروب وفي الصور والصوت والرحاب
ودوبه في مواويل اللحون، وفي الشعر دوبه
لقيتك في قصيدة - المحيا - والعيون غياب
تعدّوا ينشدون الصبح عن رمشك وضاعوا به"
تعذر! .. لا تعذر ، ما على فعل الجمايل لوم
لك الله ما تنفست الحياه الا بـ غلطاتك
خطاك اجمل خطا واعظم خطا للمتعب المهموم
صواب الناس عندي ما يساوي .. ربع زلاتك
انا راضي على المقسوم ما يفرق وش المقسوم
شقا؟ هاته ، تعب؟ هاته ، وهات الضيقه ، وهاتك
محبة غيرك اوهام وسواليف وهوى مزعوم
ومحبتك الصحيح وطمعتي نارك وجناتك
انا من قبل اعرفك كنت من حلو الهوى محروم
وانا اللي من عرفتك ما تعبت الا لـ مرضاتك
ــــ جزاء الغيداني
آه من جرحٍ بقلبي عطيب
يوم قالوا لي حبيبك رحل
هل دمعي فوق خدي صبيب
سيّل الوديان واسقى الهمل
فاضة الفيضه وفاض الشعيب
سالت الرمله .. وسال الجبل
من يجيب أخبار ذاك الحبيب
الا وين .. والا فين حل و نزل
من فراقه عشت عيشة غريب
ليت عرف حبيّبي ما حصل
جيب يا صدري من الصوت جيب
تو ما زان اللحن .. والمثل
حط للإبداع قافٍ عجيب
صوّر اللي بالجمال اكتمل
ادعجٍ بالوصف شكله غريب
في هدب عينه يبين الخجل
من مشى له فيه حظ و نصيب
اشهد انه ذاق شهر العسل
ــــ عبدالله بن شايق
وعن تناقض الحُب،يقول البدر:
كِنت اتبعه وكنت اسمّعه ، واعرف تفاصيله كلها
وش يحب .. وليه يحب ..! حتى حكاوي مدمعه
كنت احفظه ايه احفظه ثم اكتبّه والحين.. عسى الله يحفظه.
وقال :
لا ترجعين لو مرك في ليله حنين و جرح عيونك سهر .
ولما غلبه الشوق قال:
"زله وفي لحظة غضب، أنا وشعري أسفين"
دريت إنه لغيري و اقتنعت ولا بقى مقعاد
تفارقنا ويا مكثر غلاه وكثر ، تقصيره
كتبه اللّٰه لعمري جرح ولغيري كتبه مراد
وتذبحني ظنوني لاصحت بي جمرة الغيره
خذا كل العمر واقفى بلا عذر و بلا ميعاد
"وانا قفّيت والله ما في قلبي أحد غيره"
"بقالي دمعتين وماقدرت انساك واقول ان صدتك من قسوة ظروفك
حبيبي ما انهزمت الا على فرقاك لا تجرحني وانا احبك وملهوفك
ذبحني الشوق لك واموت لو بلقاك أنا ميّت يا من شوقي يا من شوفك"