يكفي انني أمتلك لك شيئاً صادقاً في هذه الحياة وهو انني أحببتك داخل عالم يعج بالعناء في مكانٍ يملأه الآسى دون أن أشكو أو أتذمر أحببتك بقلبي قبل عيناي و وجدت بك كل الأشياء التي تدعو أن أكون بخير ولم يتمكن أي أحد إلى الآن في الوصول إلى داخلي مثلما فعلت
لم يكن وداعًا
بل كان انسحابًا صامتًا يشبه إغلاق كتاب قبل أن تنتهي فصوله.
لم يلتفت لم يعتذر،لم يترك حتى ذكرى تصلح لأن نلومه بها
كان الوداع باردً كأننا لم نضحك معًا يومًا، لم نكن كأن كل ما بُني بيننا لم يكن أكثر من وهمٍ مؤقت، أو صدفةٍ أطالت الجلوس Aمؤسف حقآ
- أنا لا أعرف الخصام أنا أعرف كيف أعيد الناس كما كانو، غرباء سأبتسم لك لأني أبتسم للغريب سأتحدث معك إن احتجت كوني أتحدث مع الغرباء لكني لن أميّزك من بين العالم لن أسأل عن حالك مهما ثارت أحوالك ولن نخوض أحاديثنا الوديّة بعد ذلك سأسمعك بعقلي كل يوم ولن أسمعك بقلبي لألف عام