صدّق أو لا تصدّق،
مكث نشطاء أسطول الصمود في السجون الإسرائيلية ثلاثة أيام فقط وتعرضوا فيها للتنكيل ثم أُطلق سراحهم،
أما نشطاء القافلة البرية، فما زالوا يقبعون في سجون الشرق الليبي لليوم الثاني عشر على التوالي، ولا يوجد أي خبر عنهم إلا أنهم بدؤوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام قبل أيام،
ولا أحد يفهم لماذا كل هذا، ولمصلحة من طالت فترة توقيفهم، مع أنهم نشطاء أجانب، وكل ذنبهم أنهم تحمّسوا لفكرة كسر الحصار عن غزة ولَفْت أنظار العالم أن مأساتها ما زالت مستمرة…!
ما يقارب ربع رجال عائلتي الممتدة ممن استطعنا إحصائهم قتلتهم اسرائيل، وتركت خلف أبائهم الشهداء أرامل من هذا الجيل وأكبر مع أطفال صغار لا معيل لهم الا الله.
رجالنا وشبابنا في هالبقعة كانوا سد غزة المنيع وسد الأمة المنيع لكن لم يبال بقتلهم أحد.
ألمانيا مش بس بتدعم إسرائيل دعم غير مشروط عسكرياً ولا بس مشغلين الآلة الإعلامية للترويج للسردية الصهيونية لا كمان الدعم الإقتصادي لشركاتهم شغال علي قدم وساق رغم كل الشكوك الي بتدور حوالين الشركات دي بشكل مخالف لكل المعايير الي بنفسهم حطوها والتبرير دايما هي المسئولية التاريخية تجاههم.
هحكي خلفية مهمة: من أول ما بدأت شغل في شركة سيارات تحت مجموعة فولكس فاجن ك BTV مسؤول علي اختيار ال Supplier الي هيتولي المشروع للشركة والمجموعة وعلمونا شوية بروتوكولات ومعايير أخلاقية للاختيار اسمها VW Group Code of Conduct for Business Partners.
زي بروتوكول مثلا ان الأولوية دايما للشركات الألمانية ثم الأوروبية ولو فيه شركة خارج أوروبا أفضل بس ممكن ننجح المشروع مع شركة اوروبية يبقي هنختار الاوروبية.
ولو فيه شركة ناجحة جدًا وبتقدم تقنية عالية وفيه شكوك حول الشركة زي عمالة أطفال او ظروف عمال فيها قاسية وغيرها او حول الدولة نفسها الي منها الشركة زي انتهاكات لحقوق الإنسان بنصعد الموضوع ونتجنب التعامل مع الشركة دي، وبصراحة كنت مبهور جدًا بالمعايير دي وكنت حاسس اني مش بس شغال في شركة سيارات طول عمري بحلم اشتغل فيها وبعمل حاجة مهمة لا ده فيه كمان معايير أخلاقية وكنت فخور بالي بعمله.
لما تتعمق أكتر مع الوقت وتعرف ان ده كله كلام علي ورق لما الامر يتعلق باسرائيل وتعرف ان فيه تعاون بقاله كذا سنة مع شركة Mobileye الاسرائيلية في ظل إبادة بتحصل لشعب غزة، لا ويتم تقييمها في سنة 2024 انها من أفضل الموردين، رغم أصلا اني سمعت من صديق شغال علي المشروع ان كان عندهم تأخيرات تسليم كتيرة وسط الحرب، لا ويجيلهم كلام من فوق ان المشروع لازم ينجح مع الشركة دي ولازم يفتخروا انها شركة اسرائيلية.
طب بالنسبة لبروتوكول ان فيه شركات ألمانية بتقدم تقنيات مشابهة والمشروع ينجح معاهم عادي؟ طب بالنسبة لشركة في دولة بتعمل إبادة جماعية ؟ وبالنسبة لشكوك ان فيه تقنيات كاميرات تم تطويرها عسكريًا في رصد وقتل مدنيين عزل وبتتنقل مدنيًا حاليا؟ وبالنسبة لمهندسين أكيد خدموا في الجيش ومنهم الي قتل اطفال في غزة؟
طب بالنسبة ان شركة اسرائيلية الي هتتولي كاميراتها انظمة ADAS والقيادة الذاتية لماركات فولكس فاجن، طب بالنسبة للقانون الإسرائيلي الي بيلزم الشركات الاسرائيلية بمشاركة البيانات مع المخابرات؟ يعني هنركب عربية ولا جهاز تجسس متحرك؟ يعني مش كفاية تليفوناتنا لا كمان عربياتنا.
فهل ده فعلًا مستقبل السيارات الي منتظرينه ؟؟
صرحت الدكتورة مايا أكرمان للجنة اليهودية الأمريكية (AJC) بأن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة مذهلة لليهود؛ لأنه "بدلاً من محاولة السيطرة على العالم بأسره" و إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، يمكننا الذهاب مباشرة إلى الشركات بـ حلول مناصرة والدفاع عن القضايا".
وأضافت أكرمان: "لأول مرة، هناك مسار لإصلاح العالم الرقمي!"
——-
إن فكرة إعطاء الفلسطينيين حقوقهم، أو على الأقل التوقف عن ارتكاب الجرائم بحقهم، غير مطروحة إطلاقًا؛ بل تكمن الحلول [بالنسبة لهم] في التلاعب وخداع الناس
Israel has arrested my friend Mahmoud al-Najjar, the founder of Al-Mukhayam (The Camp) magazine, which he established during the genocide on Gaza. Just about a month ago, we were sitting together in my bookstore, 'Al-Anqa' (The Phoenix), talking endlessly about books.
He is not a member of Hamas; this is a lie fabricated by Israel. Because Israel is not just fighting Hamas, but is an enemy to every Palestinian—especially the educated and cultured ones.
I am truly devastated. Freedom for my friend Mahmoud al-Najjar.
What Israel is doing in Lebanon is unambiguously genocidal against Shias. And it is unambiguously an attempt to reoccupy and even annex a huge part of the country. It’s infuriating that we’re pretending that there’s a ceasefire. And even more infuriating that Western media continues to turn a blind eye to Israel’s endless colonial expansion and insatiable hunger for Arab land.
تقريبا مفيش خبر شهيد إلا ويسبقه كلمة “ليلتحق”، وكأن الحزن لا يكتمل إلا بحزن آخر
أصبحت كل بيوت غزة منكوبة، وكل قلب فيها يحمل وجعا لا يحتمل.
حسبنا الله ونعم الوكيل
There have been videos circulating online for hours of Palestinians burning to death after another Israeli attack in Gaza.
Palestinians are so dehumanized that Israel can kill them in the most horrific ways without even generating headlines or outrage.
Breaking: After Dr. Hussam Abu Safiya’s legal team appealed his arbitrary detention, Israeli authorities transferred him on 3 June 2026 from Naqab Prison to solitary confinement in Nafha as a punitive measure. The move comes amid harsh conditions and denial of medical treatment.
Now we know who in the EU is protecting even Ben-Gvir and Smotrich from sanctions.
At yesterday’s EU ambassadors meeting, according to @destandaard:
🇩🇪Germany insisted on leaving out Smotrich, limiting it to Ben-Gvir.
🇨🇿Czech Rep. alone against sanctioning even Ben-Gvir.
قصفوا 4 شقق سكنية في نفس الوقت، على رؤوس من فيها وهم نائمين، في أربع مناطق متفرقة.. ما شكّل ضغطًا على طواقم الإسعاف والدفاع المدني.
8 شهداء ارتقوا في القصف بينهم أطفال ومسنين.
منار ابراهيم لبد
حسن رباح لبد
محمد حسن لبد
رهف حسن لبد
تميم حسن لبد
عيلة كاملة نايمة تم إبادتها خلال ثواني بضغطة زر، بعد قصف شقتهم قبل قليل غرب مدينة غزة،
من اعطى هؤلاء المجرمين الحق في تحديد مصائر الناس؟ في تحديد من يستحق العيش ومن يستحق الموت!
من يوقف حقدًا أسود.
ليلة صعبة ودامية في قطاع غزة.
قصف الجيش الإسرائيلي أربع شقق سكنية في مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين، من بينهم أسرة كاملة، وإصابة العشرات.
والأسرة التي أُبيدت هي أسرة الأب حسن لبد، وزوجته منار، وأطفالهما: محمد، ورهف، وتميم.
فيما أُصيبت طفلتهم حلا (9 سنوات) بجروح طفيفة، لتبقى شاهدة على المجزرة التي حلت بعائلتها.
الإبادة مستمرة.
في المشهد محاولة لإطفاء النيران المشتعلة في جثث أفراد العائلة، المتمددين أحدهم بجانب الآخر أثناء نومهم
In the middle of a live streamed genocide the Canadian Prime Minister is making speeches in front of an Israeli flag, telling us that the real victims are those who’s feelings are hurt by criticism of the offending state.
This picture was taken yesterday.