نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
يعرف أسمي ويعرف وقفاتي ويبخصني
ويدري إني فوق هقواته ، وفوق أماله
ويدري إنه ما يزودني .. ولا ينقصني
لو تغني حنجرة الأبداع .. من مواله
كانه أرخصني فهو تافه وإن ما أرخصني
قلت من ينسى الجمايل ما يسرك حاله
إن نصيته في لزوم أقفى قفاية حصني
وإن نصاني جيت من بينه وبين ظلاله
أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لا يزال يلمع، ليُذكَر أنه كان قدسيًا أنا أثري لا يُمحى؛ لأن كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية