@1111_kmj هنا لم تكن القصيدة وحدها في المشهد؛
كان تركي بن رسام يكتب من جهة المعنى،
والوافي يبعثها من جهة الصوت،
وماجد الزهراني يفتح لها من جهة الصورة بابًا ثالثًا إلى الدهشة.
ثلاثة أضلاع…
والنتيجة مقامٌ لا يُقرأ فقط،
بل يُسمع ويُرى ويُحسّ.
#𝓐𝓵𝓷𝓪𝓲𝓯 ✒️
الوافي…
كالنبض في القصيدة، لا يعلو صوته إلا حيث يجب، ولا ينخفض إلا ليترك الصدى يتردد في القلب.
ملك الإلقاء بلا منازع،
صوته لا يُسمَع… بل يُحسّ،
يتصاعد كما لو كان وجعًا بلغ قمته،
ثم ينخفض كأنّه يربّت على كتف المستمع…
كل ذلك في موضعه تمامًا،
كأن الحرف بين شفتيه يُولَد ليعيش.
— في حضرة “الوافي”،
الكلمة لا تُقال… بل تُحيا.