والله اني ضايق الصدر من كل الجهات
وفاقد النوم الطبيعي لي اكثر من شهر
المداهيل القديمه وبعض الذكريات
اظهرت من عيني الخافي اللي ماظهر
وكان م الله عاضني فالليال المقبلات
مات حلمي قدام عيني ومتّ من القهر
لا جاك مني يا هوى البال عهود
باذن الله اني قدّها واحتميها
حبل الموده فـ المعاليق مشدود
لو كان بعض ظروفنا لك عليها
كل شيّ ينقص عندي وحبك يزود
وساعه وصالك كل يوم احتريها
يحن لك قلبي كما حنّت رعود
على سماء ديره انا و انت فيها .
من غدر الأيام جيتك كارهٍ نفسي
لو قلت لي شفيك ضايق قلت محتاجك
خذني من إيدين حزني والتعب وأمسي
ياما حلا الليل في قمراك وسراجك
سجين حبك وأطالب قلبك بحبسي
السجن عندك ولا حرية أفراجك
تبيني أبصم أحبك أبصم بخمسي
غلاك صوتك كلامك طبعك أحراجك
ولا أعاتبك لكـــنّك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لــكن على زحمة أفكاري
تمنّيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكــني أعاتب إصراري
على إنّك حبيبي والزمن ما تهيّا لك
عندي مشاكل للأسف ما لها حل
وخلّت ظروفي بين الأوادم مَحرج
صبرت لين الصبر من همّي مَلّ
وأخاف يموت الصبر قبل الفرج
حزني سطا في داخل القلب واحتل
ولا عاد لقيت من ضيقتي مخرج
أضحك بوجه الناس والقلب يعتل
وأخفي وجوعي لا يبان ويُحرج
لكن عسى ربٍّ على الكرب ينزل
فرجٍ عظيمٍ من كريمٍ مفرّج
- يقول جلال الدين الرومي:
عندما تتخطى مرحلة صعبة في حياتك
اكمل حياتك كناجٍ وليس كضحية
ويقول الشاعر :
" ما يعتذر بالظروف إلا عديم القرار
وما يبكي من الحياة إلا مسكينها "
لو تمر قدامي وعندي وفشق وسلاح
ما والله تبا تنجا من الموت بـ اعجوبه
كم واحدً مالي عيوني بعدك وطاح
ولا بان لا راسه ولا بان عرقوبه
ترى شاعرك خلا طريق الهوى وارتاح
ولا مر ذكرك لحقه سورة التوبه .