(معظم مخاوفك ذهنية)
لازم تؤمن بهذه الجملة، أغلب مخاوفك في الأفكار وتضخيم مواقف كثيرة وربطها وتخيّل مواقف مشابهه، يعني ماراح تسلم لو سلمت لذهنك وصدقت كل شاردة و واردة وخوف وتخويف.
الحل؟
مارس الطمأنينة أولاً، بالقول والعمل.
القول : حوارك مع نفسك، الارتباط بالذكر، التركيز الصح.
الشعور بعدم الراحة مع أي بداية جديدة أو قرار مصيري أمر طبيعي ولا مفر منه.
فمثلا، في بداية الدراسة تحس إنك ما تفهم شيء وإن الجميع سابقينك، ونفس الإحساس يمر فيه الموظف في أول وظيفة، والتاجر في أول مشروع، والقائد عند أول قرار.
هذا الشعور جدا طبيعي لأنك ما زلت تتعلم وما تمكنت من ��ل الأدوات حتى الآن، مو لأنك أقل من غيرك.
عشان كذا المفروض تكمل في الشيء اللي تبدأ فيه وتعطي نفسك فرصة وثانية وثالثة لين تبدأ الأمور تصير تحت سيطرتك، لأن الهروب بدافع الخوف غالبًا يؤدي لندم طويل الأمد.
بالمقابل، التخلي ممكن يكون خيار واعي ومناسب ومستحب إذا كان نابع من رغبة وقناعة وليس من خوف؛ الفرق كبير بين إنك تترك لأنك غير راغب، وبين إنك تهرب لأنك تعتقد إنك غير قادر أو فاشل.