فاخر بما شئت كل الخير في وطني
وقُلْ لمن شئت عندي أشرفُ المدنِ
دستورنا ما وجدنا في مصاحفنا
من شرع خالقنا او صح في السننِ
وقائد الحزم سلَّ السيف فانخلعت
قلوب من طلبوا نصراً من الوثنِ
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
#يوم_التأسيس
من الان اقولكم أبارك لكم شهر رمضان الفضيل 🌙
شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران،
جعله الله شهر خيرٍ وبركة،
وكتب لنا ولكم فيه قبول الدعاء وصلاح الحال 🤍
اخواني اخواتي استقبلو رمضان بتطهير القلوب من الشحناء والبغضاء وتصافحو وتحابو❤️
*في هذه الحياة..*
*توقّع أيّ شيء..*
*من أيّ أحد و في أيّ وقت..*
*كلّ الأشخاص حولنا بذور..*
*نجهل نوعها..*
*لكنّنا نكتشف حقيقتهم عندما نزرعهم في حياتنا..*
*قد يصبحون ورداً يعطّر أيّامنا..*
*أو شوكاً يؤلم قلوبنا
"*يا الله : لسنا أقوياءَ بغيركَ،*
*ولا قادرينَ إلا بكَ،*
*فلا عزَّةَ لنا إلا بكَ،*
*اللهُمَّ صبراً لا ينفد،*
*وقلباً لا يضعف،*
*اللهُمَّ هوِّنْ علينا كلَّ ضيقٍ،*
*ولا تُحمِّلنا ما لا نُطيق"*
طويلة الحسا - البيانات الاقتصادية التاريخية (وقيم السلع الأولية وأسعار الصرف المرتبطة بها)
تمثل طويلة الحسا مثالاً تاريخيًا جيدًا لدراسة العمل ذات الاستخدام المحلي المحض، حيث أن التعامل بها كان مقتصرًا في نطاق واحة الأحساء فقط إلى درجة أنها أصبحت مضربًا للمثل في ذلك، حيث قيل في الشخص صاحب القدر الذي يقل مقداره عند خروجه من داره (مثل طويلة الحسا).
وهذا يعني بأن زيادة قيمة العملة وانخفاضها راجع إلى عوامل اقتصادية خاصة بالأحساء فقط والتي كانت (ولا زالت) من أكبر اقتصاديات الجزيرة العربية. وقد تمت الاهتمام بهذه العملة في نطاق علم (النميات) والذي يعني بالشكليات والجماليات الخاصة بالعمل التاريخية دون وجود دراسات مرجعية للمدلولات الاقتصادية التي تقف وراء التعامل في هذه العملة والتي تمثل من وجهة نظرنا مفتاحًا لفهم التاريخ الاقتصادي للجزيرة العربية.
وقد وفرت لنا إحدى الوثائق التي قدمها مشكورًا الأستاذ أحمد الجعفري في كتابه القيم "وثائق أحسائية" نموذجًا عن سعر صرف الطويلة أمام التومان الفارسي في زمن حكم نادر شاه الأفشاري، والتي بينت بأن التومان الواحد يعادل ٢٣٤ طويلة تقريبًا في عام ١١٥٠ للهجرة، فهذا سعر صرف مرتبط بهذه العملة.
أما فيما يتعلق بالسلع الأولية، فلا تتوفر لدينا كشوفات تجارية واضحة عن هذه العملة بحيث توضح قيم السلع الأولية التي كانت تشكل السلع الأكثر رواجًا في الأحساء في فترة دولة بني خالد على سبيل المثال، وحيث أغلب الوثائق الأحسائية المتوفرة اليوم والتي ترجع إلى تلك الفترة إنما هي متعلقة بعمليات بيع وشراء، وأوقاف ونذر، لا تفيد بمعرفة أي تفاصيل حول هذا الأمر بشكل مباشر.
ولكن يتضح للمطلع على الوثائق الأحسائية في تلك الفترة بأن العادة الجارية في الاستئتجار الذي يتم في بعض العقود مصاحبًا لعملية الشراء، أنه إذا كان لمدة سنة، فإن قيمة الإيجار تمثل عشر سعر البيع الكلي، وقد أثبتنا ذلك من خلال أكثر من ثلاثين مثالًا مستمرًا على مدى ثلاثة قرون وأكثر، وقد يتم دفع هذه القيمة نقدًا، أو بما يعادلها من قياسات تمر الرزيز وغيره من أنواع التمور، أو قياسات العيش (الأرز). (يزيد وزن القياسة عن ١٠ كيلوجرامات بقليل).
وبتطبيق هذه المعادلة تكمننا من معرفة قيمة إحدى أهم السلع الأولية في الأحساء أمام الطويلة في فترة حكم بني خالد في العديد من المعاملات في نطاق تاريخي، نستعرض جزءًا منه يقع في فترة حكم الشيخ عرعر بن دجين الخالدي في الجدول المرفق.
ولا شك بأن قيمة قياسة التمر هي من أهم المؤشرات الاقتصادية الخاصة بالأحساء قديمًا، وفهم التغيرات التي تعتري هذا المؤشر وربطها بشكل زمني قد يساهم في فهم الظروف المحيطة بالاقتصاد والتي أدت إليها. ويبدو من القيم المرفقة في الجدول بأن قياسة تمر الرزيز كانت في يوم ما تعادل طويلة واحدة تمامًا، ولا زال مجال البحث مفتوحًا حول الكيفية التي تم من خلالها ضبط سعر القياسة والظروف ذات العلاقة. ولا أشك في أن دراسة خصائص هذه العملة الفريدة ستفتح لنا المزيد من الآفاق في البحث التاريخي.
*جميلة هي اليد التي تمسك بيدك دوماً دون مقابل وعظيمة هي الكلمات التي تربّت على كتفك، ولا تنتظر الشكر ورائعة هي الروح التي تعانق روحك، وتطمئنها اعتنقو الارواح الدافئه فهي كنز عظيم