عاجل 🔥
شاهد الهلال الاحمر يستلم جثث المرتزقة التابعين للكيان #السعودي في باب المندب بعد الضربات الباليستية وضربات المجاهدين. في خلال ساعات فقط
💥بعد التمثيليه الي دخلوا من أجل يتصور في ذوباب بدعم ١٠٠ طياره وا ٣٠ اباتشي
والنتيجه 👇👇👇 رجعوا مكيسين🤯🤣
تحت غطاء جوي كثيف
استطاع أبطال القوات المسلحة اليمنية بعون الله كسر زحف هو الأكبر بعدة ألوية من مرتزقة النظام السعودي على باب المندب،قتل فيه العشرات من جنود العدو وقادته بينهم قادة ألوية، وتدمير عدد من مدرعاته وآلياته، ولم يستطيعوا تحقيق أي تقدم والحمدلله..
هوالله.
هوالله.
من تدليس المتأيرنين العرب اختزال اليمن في الحوثي ثم تسمية الحرب على مشروعه الطائفي " حربا على اليمن " !
الحوثي ليس اليمن ومقاومة انقلابه ليست عدوانا على اليمن وبالتالي فالتوصيف الصحيح أنها حرب اليمنيين لاستعادة دولتهم من جماعة انقلبت على الدولة وارتهنت لمحور إيران.
فلا تمنحوا أدوات طهران حق احتكار اسم اليمن.
حمود المخلافي لهط 13 مليون ريال سعودي وست شاحنات أسلحة وهرب تركيا واليوم خرج يشحت بأسم تعز يشتي يكمل المدن السكنية وسلسلة المطاعم في تركيا والشرق الاوسط .
لماذا ستحسم معركة تعز مصير باب المندب؟ وكيف يتحول التقدم السعودي إلى استنزاف عسكري كارثي؟
لفهم ما يجري الآن في الساحل الغربي لليمن، وتحديدًا في باب المندب، يجب أولًا فهم طبيعة المنطقة الجغرافية، ولماذا تتكبد القوات الموالية للسعودية خسائر فادحة في الجنود والمعدات العسكرية رغم تفوقها الهائل في الطيران والمدرعات.
ما يجري في باب المندب ليس معركة منفصلة عن تعز، بل إن حسم جبهة تعز هو الذي سيحدد مصير المعركة في باب المندب والساحل الغربي بأكمله.
الساحل الممتد من باب المندب مرورًا بذباب وصولًا إلى المخا يتكون من سهول ساحلية منبسطة نسبيًا، تسمح للقوات المهاجمة بالتقدم باستخدام المدرعات والمركبات العسكرية السريعة. وهذا بالضبط ما تحاول القوات الموالية للسعودية استغلاله حاليًا، مستفيدة من تفوقها الكبير في المعدات العسكرية والإسناد الجوي الكثيف الذي تشارك فيه أكثر من مئة طائرة.
لكن المشكلة الكبرى التي تواجه هذه القوات ليست في قدرتها على التقدم، بل في الثمن الهائل الذي تدفعه مقابل كل تقدم تحققه.
فالقوات السعودية المتقدمة تكبدت خسائر فادحة في الجنود والمدرعات والمركبات العسكرية، وتحولت محاولات التقدم على الساحل إلى عمليات استنزاف مكلفة للغاية.
والسبب في ذلك يعود إلى الجغرافيا نفسها.
أنصار الله يدركون أن الدفاع عن السهول الساحلية المفتوحة في مواجهة هذا التفوق الجوي والمدرع سيكلفهم خسائر كبيرة. ولذلك انسحبوا من عدة مناطق في محيط باب المندب وذباب، مع احتفاظهم بمواقع استراتيجية، وأعادوا تمركز جزء من قواتهم في المناطق الجبلية الداخلية، وخاصة المرتفعات الواقعة شرق السهل الساحلي باتجاه الوازعية.
وهنا تكمن المعضلة العسكرية التي تواجه القوات الموالية للسعودية.
فبينما تستطيع المدرعات السعودية التقدم بسرعة نسبيًا داخل السهل الساحلي، فإن القوات المتقدمة تبقى معرضة لضربات أنصار الله القادمة من المناطق الجبلية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما فيها مسيّرات FPV.
وهذا ما يفسر الخسائر الفادحة التي تتكبدها القوات السعودية حاليًا. فهي تتقدم مستفيدة من تفوقها العسكري، ثم تتعرض لهجمات تستنزف جنودها ومعداتها، وتُفقدها جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققتها.
بمعنى آخر، السعودية تمتلك القدرة على التقدم داخل السهل الساحلي، لكنها تواجه مشكلة هائلة في تحويل هذا التقدم إلى سيطرة مستقرة على الأرض.
وهذه المعادلة عرفتها جبهة الساحل الغربي خلال السنوات السابقة للهدنة، عندما كانت السيطرة على المواقع تتغير باستمرار، دون أن ينجح التفوق الجوي السعودي في القضاء على قدرة أنصار الله على مواصلة القتال.
لكن لماذا لا يحسم أنصار الله معركة باب المندب الآن، وينهون الوجود العسكري للقوات السعودية في المنطقة؟
الجواب هو تعز.
القوة الضاربة لأنصار الله متركزة حاليًا في جبهة تعز، حيث تجري العمليات العسكرية الهادفة إلى استكمال تطويق المدينة والدخول إليها وتح��يرها بالكامل.
وتعز ليست مجرد مدينة، بل مركز جغرافي وعسكري بالغ الأهمية، ترتبط جبهاتها الغربية والجنوبية الغربية بمناطق المعافر والوازعية وموزع، وصولًا إلى ذباب وباب المندب.
ولذلك فإن حسم المعركة في تعز سيغير بصورة جذرية ميزان القوى في الساحل الغربي.
أنصار الله لا يستطيعون توظيف كامل قوتهم الضاربة في باب المندب بينما الجزء الأكبر من مجهودهم الهجومي مكرس لحسم معركة تعز.
وهذا هو السبب الأساسي الذي يجعلني أعتقد أن عمليات الكر والفر ستستمر في محيط باب المندب وذباب خلال المرحلة المقبلة.
ستحاول القوات السعودية التقدم داخل السهل الساحلي، وستواصل قوات أن��ار الله استنزافها وإلحاق خسائر فادحة بها، ولكن الحسم النهائي للمعركة سيبقى مرتبطًا بما يجري في تعز.
وعندما تتحرر تعز بالكامل، ستنقلب هذه المعادلة العسكرية.
فتحرير المدينة سيتيح لأنصار الله نقل جزء كبير من قواتهم وقدراتهم الهجومية إلى الجبهات الأخرى، بعدما كانت هذه القوات منشغلة بمحاصرة تعز واقتحام مواقع القوات الموالية للسعودية فيها.
وعندها سيكون أمام أنصار الله خياران كبيران.
الأول التقدم باتجاه عدن، وحسم المعركة ضد أهم معقل سياسي وعسكري للمرتزقة الموالين للسعودية في ��نوب اليمن.
والثاني توجيه القوة الضاربة نحو الساحل الغربي وباب المندب، وحسم المعركة مع القوات السعودية التي تحاول التقدم هناك، وإنهاء وجودها في المناطق التي تسعى للسيطرة عليها.
وفي الحالتين، فإن تحرير تعز سيطلق يد أنصار الله عسكريًا، ويمنحهم قدرة أكبر بكثير على حسم المعارك في جنوب غربي اليمن.
السعودية تخوض الآن معركة مكلفة للغاية في باب المندب، وتدفع ثمن تقدمها بالجنود والمدرعات والمعدات العسكرية. أما أنصار الله، فيخوضون معركة استنزاف على الساحل، بينما يركزون مجهودهم العسكري الأكبر على حسم جبهة تعز.
قلنا لكم الوجع كبييييير،
والمجزرة كانت فضيعة،
والحسرة والندم با تكون أكبر لأن العملية لم تحقق أي انتصار أو تقدم،
إذ لا زال باب المندب يمنياً وسيبقى يمنياً إن شاءالله حتى لو ضحى النظام السعودي بكل أدواته..
هو الله.
غضب شعبي بعد وصول ابنائهم جثث محروقة من باب المندب في معركة تقودها السعودية ضد الجمهورية اليمنية
احداث مروعة 300 قتيل جنوبيين مجزرة اليوم من اجل السعودية ورشاد العليمي
#عدن
ماذا بينك انت والله يا #عادل_الحسني
حتي تكون منبر الصدق في هذا التوقيت العصيب وتكون اليمني الاصيل الذي يغار على ارضه وعرضه ارعبت المرتزقه في الشرق والغرب لله درك
🔴ذا فرايدي تايمز: 4 خيارات عسكرية في اليمن فاشلة
• بري: يحتاج200 ألف جندي بسبب التضاريس الجبلية والأنفاق، جوي بعيد: فشل سعودي وأمريكي بريطاني أمام قيادة لامركزية ومنصات متحركة • دفاعي + ضربات عن بعد: جمود واستنزاف • حصار بحري: مكلف ومعرّض لمسيّرات وصواريخ
الحل دبلوماسي فقط