@NabeelAlmojil و الله لو اني به ما اخلي ملقوف ندخل بشكل منحط الا اجره من اذنه بالقانون اما اللي يقول رايء ف يطبقة ع نفسه ماله و مال الناس لكن انا مشكلتي اللي يسب و يقذف و كانه ولي امر العامة
أهانته مديرته... فوجد نفسه يعمل في مكة المكرمة
يواصل الشاب المصري محمد رواية حكايته مع السعودية، فيقول إن مديرته أهانته عندما كان يعمل عامل نظافة في مكتبة بالدقي، فخرج هائمًا لا يدري إلى أين يذهب. وبينما يسير وجد تجمعًا أمام مكتب توظيف للتعاقد مع شركة بن لادن للعمل في مكة، فتقدم وقُبل، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته.
ويقول إن سنواته في السعودية كانت من أجمل مراحل عمره، وإنه تعافى فيها نفسيًا، ورغم أنه يعمل اليوم في أوروبا، فإنه لا يزال يدعو الله أن يعود إلى السعودية بعد انتهاء مدة المنع الصادرة بحقه.
جمال الأوطان لا يُقاس بما يأخذه الزائر منها فقط، بل بما يبقى في قلبه بعد أن يغادرها. فأعظم قوة ناعمة أن يحمل الناس عن بلدك ذكريات طيبة عن حسن المعشر، والأمن، والطمأنينة، وسيادة القانون، ثم يتمنوا العودة إليه مرة أخرى.