أبوي بطلي الدائم ..
مخرجي من الضـيق
يشفي جراحي بكلماته العـذّبه
يواسيـني يُرافقني عند كُل محطات حياتي
يزرع إبتسامتي رغماً عن أنف الحُزن
يتسائل عن سبب حزني ويشفيه بأسلوبه الخاص
كان ولازال أبي مكسّبي الأعظم من هذه الحياة
لأبي قُدرته الخارقِة في تدلِيل رُوحـي حين يراها مُتعبة دون أن أخبره بذلك .. أن يُمازحنِي حتى يرى ضحكتِي .. أن يحتضَن رُوحي بملاطفته الحنونة .. أن يأخذ رُوحي في نزهة برفقة ضحكاته .. أوّد أن يغمرني هذا الحنان الآن وكأني بجوارك يا أبِي ..