أريد أن أتخفف من هذا الثقل في وجودي بينهم، لكن هذا أيضًا لم يجد نفعًا. مكثت طيلة حياتي أهرب.. حتى صارت خطواتي أثرًا يُمحى بقدوم ريحٍ بسيطة عليه
أخبريني.. كيف يمكن لشخص أن يشعر أنه ثقيل على نفسه وعلى من حوله ويريد أن يت��ك أثرًا عميقًا في أنفسهم لا يمحى أبدًا بمرور الأيام والسنين؟"
حدثتني ذات يوم وقالت: "دومًا كنت استثقل نفسي، ليس فقط على من حولي بل في نفسي أيضًا. كنت أشعر أنني غير مرغوبة فيّ حتى وإن كنت أتوهم ذلك. لم يهم أحد يومًا كي يشعرني بعكس ذلك وهذا ليس خطئًا فيهم إطلاقًا
لكنني كي أعالج الأمر من وجهة نظري الضعيفة فكنت فقط أهرب وأختفى. أحيانًا عدة كنت
قلبي الغالي.
اكتب لك لأعبر عن امتناني الشديد لقدرتك ع مقاومه الاوجاع .
لصمودك معي بعد رحيل الجميع ،
لانك صلب ولين وحنون وكبير ،
لان تلك المساحات الهائله من اللون الاخضر بداخلك لاتزال حيه ومشرقه
لانك تنتظر الفرح بصبر شديد بينما انا لا أقدر أن اعدك به.
أسوأ حاجة ممكن تطارد البني أدم إنه يحس i don't belong here وخصوصًا مع صحابه؛ عقله يصور له إنه تقيل عليهم وعبء، وجوده مش كفاية، مش بيحبوه أصلاً. كلها حاجات تتكسف تعبر عنها وتقول إنها مضايقاك، بس للأسف بتاخد حيز كبير في قلبك وعقلك لحد ما هتبلعك
"يعلم الله أني بذلت حتى ذبُلت وأني بذلت مالا يُبذل حتى لايقال ان معاشرتي شراً وبعدي خيراً وأني تمسكت بحبل وصالنا حتى جرحت كفاي إنني أُعطي بما يكفي من الفرص لأنني لا أريد يوماً التخلي يصعب علي أن أخذل أحداً إنني أتجاهل وأصمد وأتغاضى حتى أُشيب حُزناً فأمضي."