يا أيّها الإنسان، لماذا القلق؟
أليس ربّك تكفّل بما خُلِق؟ لا تُرهق قلبك بما لم يحدث، ولا تحمل الغد قبل أن يأتي.
كله شيءٍ يسير بقدر،
وكل تأخيرٍ فيه خيرُلا نراه الآن.
فاهدأ قليلًا ...
سيأتيك ما تمنّيت
في الوقت الذي اختاره اللّٰه لك، لا الذي استعجلته أنت.