كانوا الأولين يقولن "شمّس القايله ولا.. شجرةٍ تمنّ بظلهَا"
- لا تتعلق بشخص، يستكثر عليك الوضوح
- لا تحارب مكّان، ما عاد يوسَعك
- لا ترمي نفسك على شخص، يستكثر وقت��ه عليك.
- من يفكر بخسارتك، ساعده على ذلك
- لا تُعطي اهتمامك بمن لا يهتم بك
- عندما تعلم أنك لستَ الأولوية، لا تُحارب
إن قررت أن تغادر فلا تغادر وأنت غاضب، غادر وأنت على أتم يقين أن ما تركته لا يستحق منك لحظة، ولا حتى التفاتة، لا تحمل عتابًا ولا رغبةً في إثبات شيء، فبعض الأبواب لا نغلقها غضبًا، بل لأننا أدركنا أن ما خلفها لم يعد يليق بنا.
امضِ بقلبٍ خفيف، لا تنتظر اعتذارًا ولا تترقب ندمًا، ولا تتمنى خسارة أحد، يكفي أنك فهمت.
إذا كانت الإدارة تكافئ الولاء أكثر من الأداء، فلا تنتظر بيئةً تصنع المبدعين، بل بيئةً تتقن صناعة المطبلين، فحين تصبح الطاعة طريقاً للترقية، والكفاءة مجرد تفصيل، يتعلم المجتهد أن جهده لا يصنع الفرق، ويتعلم المتملق أن قربه أهم من إنجازه، المؤسسات ��خسر أفضل موظفيها يوم يكتشفون أن التميز فيها لا يستحق العناء.
من أعظم الأرزاق أن يهبك الله إنساناً لا يستثقلك حين تثقل عليك نفسك، ولا يملّك حين تمل من نفسك، يسمع ما لم تقله ويفهم ما عجزت عن شرحه، يهون عليك الطريق دون أن يُشعرك بضعفك، نحن لا ننسى من ضحك معنا في أيام الرخاء، لكننا نحفظ الود في مكانٍ أعمق لأولئك الذين جلسوا ب��وارنا حين انطفأنا، فالمواقف الصعبة لا تكشف فقط من يحبك، بل تكشف لك من يستحق أن تحبه.
يشبه اليوم اللي تجيك فيه فرصة على مقاسك بعد ما توقعت انها انتهت
تجيك عشان تذكرك برحمة التسخير و التيسير وانه كائن من كان ، ما يقدر يأخذ منك فرصة مكتوبه لك
اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.