يسخّر الله من يدعو للميت دون أن يعرفه شخصياً
اللهم اغفر لمن جمعتنا بهم الأيام وفارقونا وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد،ونقِّهم من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس،وأبدلهم دارًا خيرًا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وأدخلهم جنتك
اللهم كن لليتامى معينا ونصيرا،واجبر كسرهم،وامسح على قلوبهم
واغنهم بفضلك عمّن سواك
وارزقهم حبّ الناس وحنان القلوب
وعوضهم عن الفقدان بصحبةٍ صالحة
وأيدٍ حانية،ورزق واسع،واجعلهم من السعداء في الدنيا والآخرة،واجعل ما أصابهم رفعة في درجاتهم،وسبيلًا إلى جنتك،وارزق من يرعاهم أجرا عظيمًا.
اللهم اجعل أصدقائي من أسعد خلقك، وارزقهم الصحة والعافية، وبارك لهم في أعمارهم وأعمالهم، وحقق لهم ما يتمنون، واصرف عنهم كل شر وهم، وقرّ أعينهم بما يحبون، ولا تريني فيهم بأسًا يُبكيني، اللهم اجعل محبتنا خالصة لوجهك واجمعنا في الدنيا على طاعتك، وفي الآخرة في جنتك.
ماهو بحب، هذا أكثر من إحساس هذا شعورٍ يسكن القلب من بدري
أحزن إذا شفت التعب في عيونه وأدعي يلقى في خطاه الفرج يسري
ولو ناداني بصمته أجيه أسرع من النداء، وأقول: "يا عمري، أنا أدري"
تحاول أن تبدو قويًّا،أن لا تنهار لكن شيئا في داخلك لا يُحتمل كأنَّك تحمل العالم فوق كتفيك وفي قلبك ألف صرخة بلا صدى
تضحك وتواسي غيرك بينما أنت من يحتاج أن يُواسى تخشى أن يلمحوا وجعك فتخفيه بين الكلمات وتُخبئ الدموع خلف ابتسامة متعبة تُحادث نفسك بصوت خافت: إلى متى أتحمّل؟
وينك؟ لا تسأل، ضايقه فيني الدروب صوتي مكبوت، وقلبي من التعب مكسور ما بقى فيني حيل أشرح ولا أتوب كل شيء فيني يقول: "كافي صبر، كافي شعور"
…….
أحتاج صدرك، أحتاج كلمة تهوّن لكنك أبعد، والصدى ما يجيني تاركني أذوب في ليلٍ بلا نور ولا مرّ طيفك، ولا حسّك يجيني
آه يا قلب طاب وما لقى ضاع دربه وما اهتدى ينتظر لحظة فرح وكل ما جات انطفى صدا
يا زمن خلّيته أمل وانتهى بـ عُمرٍ بدا كل ما قال انتهى الوجع رجع الحزن وابتدى
هل سأكون"لا شيء"عند من كنت "كل شيء"له؟
كان حضوري يملأ يومه وصوتي يسكّن فوضاه كنتُ له وطنًا وكنتُ أصدق أن قلبي يكفيه عن كلّ الدنيا
لكن فجأة،تغيّر الصدى أصبحت لا أُسمع،لا أُفتقد،لا أُرى كأن حضوري لا يُحدث فرقًا،وغيابي لا يُحدث فراغًا
هل من السهل أن نصبح لا شيء عند من كنا"كل شيء"