تهادى الحنين وموج ليل الطواري هاج
ولا فيه ،، ليلة شوق ،، ماهي بـ ليلتها
لامنه غدا نور القمر كنه نور سراج
وخيول الوله قامت ترادا بـ اعنتها
سريت وسرى الي مايدارا من المطناج
على وجهة القطب الشمالي ووجهتها
مضريه لا جا عند ذود الحنين خلاج
وتعدت عيوني ، حزت النوم ،، حزتها
اشتت هواجيس توافد مثل الافواج
وانزع ضيقةٍ محاني الصدر تكتها
لاضاعت خطوط اهل العزب واختفت الابراج
آدل ،، الديار ،، اللي ،، تضيع ،، دليلتها
عن اللي حصل ماني بـ داله ولا ني ساج
وعن الموعد اللي في ضواحي مدينتها
انا ماقدر اترك موعد الغروه المغناج
ولا يمكن اقتل شوقها لي ولهفتها
دعتني وانا قدني شفوق على المنهاج
وحذفت الخطر والخوف لعيون طلتها
لو ان دونها عود مثل يوسف الحجاج
وزحازيح قوم تخلي المرح سطوتها
اجي من عقب طول البطى جيت المحتاج
ولا ارتاح لين تقند الراس ضحكتها
سواليفها بعد البطى للخفوق علاج
وشعور السعاده والرضى فـ ابتسامتها
اغيب ،، لا منها ارخت ، هدبها من الاحراج
وغطى ،، سواد ارموشها ،، نص وجنتها )؛
ياخلي اليا ضقت جيتك على طول
لا خـرّبو نفـسـيتي و افـحصـوها
مانيب من قوم الكافيهات والمول
الي ليا ضاقت عليهم نصوها
حتى لو اني عشت ضايق ومعزول
وأخلاقي العذال بعدك قصوها
طبع العواذل دايم تقول وتقول
ولا زودو حاجه ولا نقصوها
الوصل خله طول الايام موصول
اهل المحبة عمرهم ما ارخصوها
حتى لو ان ظروفك تصول و تجول
خلك من الي لاعصتهم عصوها
مابي ليا واعدتك تقول مشغول
ماتو هل الاشغال ما خلصوها
هل تركت الأغنية أثرًا في الشعر؟
وهل ساعدت في انتشاره وفي معرفة الشعراء ببحوره؟
وهل قدّمت الشعر الحقيقي
أم اختارت لنفسها طريقًا مختلفًا عن السائد من الشعر؟
وهل كانت الأغنية العرّاب الحقيقي لقصيدة التفعيلة؟
وأيهما أكثر تأثيرًا
الأغنية أم الإعلام
كالصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون
كل هذا وأكثر في مساحتي
بعد قليل .
#زعامة_الشرق_الاوسط
عيدك مبارك ياوطنّا كل عام
المجد شامخ والعلم فوق العمود
تحماك هيبات الامام ابن الامام
ترثة هل العوجا عساهم فالوجود
ابشربنا ياخادم البيت الحرام
كل السعوديين فالموقف جنود
امن ارمضان نراقب العالم صيام
ونعرف معنى الإرتفاع من الركود
العلم مايصنع من الفوضى نضام
والعنجهيه والخيانه ماتسود
نار تلضا نوب شرق ونوب شام
ماتالع إلا فالملالي واليهود
يبغونا فيها وجت برد وسلام
حنا نعرف الصادرات من الورود
نصمت مدام الصمت اخير من الكلام
واليا تكلمنا وفينا بالوعود
رصاصنا مايضرب الا فالعضام
وسلاحنا ما يحرق العالم رقود
مقامنا لا ثارت الهيجا مقام
وصدورنا ماهيب بيّاحت سدود
وان حلة الفرقه وحل الانقسام
شافو ترابطنا ووحدتنا تزود
واللي يديرون المعارك بإهتمام
بالعلم وحشود السياسه والوفود
حول عليهم فيصلياً ما يضام
يفدّهم فد الغضنفر للفهود
المعركه ماهيب مطلوقة لجام
يديرها والعود في عين الحسود
لن بانت الهيجا ولا ثار العسام
الشرق الاوسط تحت راي ابن سعود
(منا عليكم ياهل العوجا سلام)
تستاهلونه ياعريبين الجدود
مسيرات الرافضي راحت حطام
مطرحتها الطائرات من الحدود
في راي ابو سلمان شدينا الحزام
والله مافينا لا بخيل ولاشرود
(اضرب على الكايد ولاتسمع كلام)
العزّ في وقفتك جعلك فالوجود
عسى ليلةٍ فيها الهوا لاعب النويّر
بعد ليلةٍ فيها المفارق يجر خطاه
اشوف الوجيه العابرة ، عابرة لا غير
ياوجهٍ قدرت ابكيه لكن عجزت انساه
عيوني ثبات الكحل فيها ثبات الطير
لو يهب ذعذاع الهوا رده لـ مرباه
بعد غيبته ، ماتفرق اللي يصير يصير
انا صرت ما خاف الليالي بعد فرقاه
لاقل الكلام و زاد الاحساس فـ التقصير
تصير العيون ان دققت فـ العيون افواه
لو آحسب منسوب العباير من التعبير
ماعندي كلام اعز من دمعي اللي جاه
مع ان ليلة فراقه ما سوت بـ قلبي خير
تجاوزتها ما قلت حتى " فمان الله "
حبل الرجاوي في رقاب المقابيل
ولا زلت بين الطايله والطويله
الي لها بين المحاني مداهيل
ما خلّت برق عينها ما تخيله
الممكنه لـ عيونها اقرب من الميل
حتى لو ان ، الممكنه ، مستحيله
قالت دعيت وقلت ما مرني ليل
ما قلت فيه الله يجيبك حليله ):