قال ابن رجب رحمه الله: من صام من ذي الحجة وصام من المحرم، فقد ختم السنة بالطاعة وافتتحها بالطاعة، فيرجى أن تُكتب له سنته كلُّها طاعة، فإن من كان أول عمله طاعة، وآخره طاعة، فهو في حكم من استغرق بالطاعة ما بين العملين .
يا أيُّها الذينَ آمَنوا صلُّوا عَلَيهِ وسَلِّموا تَسليمًا ..
ما أيسرها من عبادة ، وما أعظمها من تجارة ! فكل صلاةٍ على النبي ﷺ تعود على صاحبها بالرحمات والبركات ، ويوم الجمعة فرصةٌ ثمينة للإكثار منها واغتنام فضلها ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ..
..همسات دعوية..