قال الذي يقرا بليا مكاتيب
ياللي تقرون العمى من عناكم
يا عيال ياللي تشرفون المراقيب
تريضو لي واقصرو في خطاكم
خوذو كلام فريج مابه تكاذيب
مثل السند مضمون للي وراكم
يا عيال لا صرتو ضيوف ومعازيب
ترا الكلام الزين ملحة قراكم
ترا السبابه من كبار العذاريب
واكل البلايس مايطول لحاكم
يا عيال ماسرحتكم لـ المعازيب
يا عيال ماعمر المعزب ولاكم
و ياعيال ماصفعتكم بالمصاليب
ولا سمعو الجيران لجة بكاكم
والمذهب الطيب فـ هو مذهب الطيب
والمذهب الخايب يبور نساكم
خوالكم يا عيال من ماكر الطيب
يا عيال مدري هالردى وين جاكم
ياما تغرشيت القبايل كما الذيب
من خوفتي يقصر عليكم عشاكم
واتعبت رجليني بحامي اللواهيب
وخليت لحم الريم خالط عشاكم
ياعيال ياعيال الردى مابكم طيب
ياللي على الوالد كثير لغاكم
ياعيال دوكم لحيتي كلها شيب
وهذا محل قعودنا في ذراكم
قمت اتركى فوق عوج المشاعيب
وقصرت خطانا يوم طالت خطاكم
لابد ماهو عاوين دوني الذيب
فالقبر مفرق طيبكم من رداكم
راج الهوى فوق الشجر بـ اندراجه
وانا هجوسي تتبعه كل ماراج
القلب نسمات العليل ابتهاجه
والفكر خلته الدواكيك مسهاج
فجٍ خلا لا ضاق صدرك اعلاجه
يغنيك عن بعض المجالس والازعاج
سحابة البارح قفتها عجاجه
يلعب بها صلف الهوى مثل الامواج
هبت هبوب مدورين اللجاجه
يفرح بزلة صاحبه كل هراج
من غير سبه عاقدن لك احجاجه
لو ان ماله مع هل الطيب منهاج
اثر العوج دايم يحب العواجه
لو ينعدل يرجع لـ ساسة وينعاج
مايستوي طعم القراح وهماجه
ولا يستوي نقع الصفى مثل هداج
الله ولا منت محسب خراجه
شين اللغى ومن البطر لابسٍ تاج
والله مايذبحك ياكود حاجه
لا صار في وجهك حيا وانت محتاج
بالعسر يسر وللهموم انفراجه
يجي لها من وألي العرش مخراج
ارفع يدينك لـ السماء ثم ناجه
يظهرك لو دونك شرابيك واسياج
والله لو لا الحسد بين القرايب
ما اظن رفعت فالمحاكم قضيّه
والله لو لا الغيبه ام المصايب
والنمّه إنهم في حياةٍ هنيّه
والله لو خلوا كلام الزلايب
إن الغلا في زود صبح وعشيّه
والله لو طاعوا فيهمٍ وشايب
إن المحبه بينهم سرمديّه
لكن عساهم يتركون النشايب
ويتعاملون بصدق واخلاص نيّه
ونشوفهم كلٍ عن الغي تايب
وترجع علاقتهم بحيلٍ قويّه
الود ودي إن القرايب حبايب
يرضون ربي ويسلمون الاذيّه
بعض المجالس مالنا فيه مقعاد
يصلح لهزلين الرجال وهمجها
ارفع مقام النفس عن كل نقاد
واترك عصاي اليا تبيّن عوجها
يومٍ يقضيه الفتى عز واحياد
ولا حياةٍ من عرفها سمجها
لا صار مايسند لك العلم ويعاد
يرقص عليك من الحصاني عرجها
ماعاد انا بخايف ولا عاد بـ اهتم
وش فايدة خوفي والايام تجري
ٰ
دام القدر مكتوب بالكيف والكم
وحكم الولي ياخذ مساره ويسري
ٰ
ودام الشقى والراحه امراً مقسم
ليه اخسر ايامي وافرط بعمري
ٰ
ابنبسط واضحك ومالازم افهم
بعض المعرفه تورث الهم بدري
ٰ
ياليتني عن بعض ماصار ما اعلم
ما اخذت منها غير ضيقٍ بصدري
ٰ
خلاص يا غراب الهواجيس الاسحم
لا تبيع بـ افكاري جباري وتشري
ٰ
بكرى يشع النور بالكون الاظلم
الله يجيب النور من وين مدري
ٰ
ليه اتضايق واشتكي واتحلطم
ونصف البشر ماهم بالرزق كثري
ٰ
احشم ياوجهي عن ردى العلم واكرم
خيري كثير ورزق الايام يذري
ٰ
الله عطاني من عطاياه وانعم
وانا بيسر الله رهينٍ لعسري
ٰ
يارب جعلي من عطاياك ما احرم
عطني على قدرك وعلى صغر قدري
الرفيق اللي يجي لك محبه واحترام
قم بماجوبه ولا لك فضل ولا صنيع
قدم اللي تقدره من حفاوه واهتمام
والبشاشه ثم قدم له اللي تستطيع
واعرف انه مايبي لا شراب ولا طعام
العرب كلٍ بخيره ودنياهم ربيع
بس لك عنده مكانه ولك قدر ومقام
والرفيق اللي يقدر ترا قذدره رفيع
والبخيت اللي رفيقه يمره لـ السلام
مايجنب ويتعدى مع الخط السريع .
وألا يا رفيقٍ ، ما تغيّب ، عن . . البال
كثير الوصل ، من بيننا ، وش لعبّـــه ..؟
تغانم مكانك ، دام لك فيه . . . منزال
ودنّق على ، خشم المواصل . . وحبّه
ولِن كنت مخطي ، فيه لـ الحق معدال
وقاضي الحقوق . . . اظن محدن يسبّه
-
عسى الله يجيب اللي خياله يسابق ماه
يحن الرعد خلفه ويبرق مقاديمه
ليا اقبل سواة الليل والبرق في منشاه
قنوف السحاب اللي تراكم مراديمه
يهلل كثير الدين ( عند الرعد لا اوحاه )
وتخشع قلوبٍ تعبد الله , وتعظيمه
هبوبه صبا لجل اوله ينثني لـ اتلاه
وعلى كل طلعة شمس تروي الوطا ديمه
يعم الديار وكل وادي يجي بملاه
ليا فرقت غيمه نشا بعدها غيمه
ليالي وكلٍ ذكر القفر لا من جاه
عسوسٍ تبخصك المرابيع وفهيمه
نحب الشمال وكل قلبٍ على منحاه
نغني لا من الحد شفنا مراسيمه
نبا شف شقح لو بعيد الحيا ترعاه
لها عندنا يا مدور المرجله قيمه
شعتنا ويشعاها الحيا لا مشت تبغاه
وكل بدوي يربط على الوايت الخيمه
محاوش يدينا لا بورثٍ ولا مهداه
على شانها نسهر وبعض العرب نيمه .