اللّهم طيّب حياتي واجعلني هانئاً راضياً بكل ما قدرتَه وقسمتَه لي ولا تجعل حاجتي عند أحدٍ من خلقِك
اللّهم ارزقني سعادةً يعجز عنها الشكرُ ولا تبتليني ابتلاءً يعجز عنه الصبرُ
اللّهم إني لا أعلم ما تحمله لي الأيام فـ اجعل بها ما يسُرُّ روحي وخاطري ولا تُحملني ما لا طاقة لي به.
من لم يتعود على الصوم فإنه يصعب عليه الصيام؛ ومن تعود على قيام الليل فإنه يسهل عليه، ومن تعود على الصدقة فإنها تسهل عليه، وكذلك من تعود على الجلوس في المسجد وقراءة القرآن والإتيان بالأوراد والأذكار؛ ومن لم يعود نفسه فإنه أشق ما يكون ذلك عليه.
فعَوّد نفسك على الطاعة وجاهدها في ذلك وخذها مرةً بالعزيمة ومرةً بالرخصة حتى تنقاد لك.
من أجمل صفات الشخص الهادئ:
أنه لا يخشى المواجهة، بل يُؤجّلها بحكمة حتى تهدأ النفوس ويصفو الجو، يصبر على الابتلاءات بقلب مطمئن، ويتجاوز الخلافات بروحٍ متسامحة، فلا يدعها تُفسد عليه سلامة قلبه وصفاء باله
اللهم انفعنا بالقرآن، وارفعنا بالقرآن، واكفنا بالقرآن، واشفنا بالقرآن، وأغننا بالقرآن، ونوّر بصائرنا وأبصارنا بالقرآن
اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنّا به الظلل، وزدنا به من النعم، وادفع عنّا به النقم، واجعلنا عند الجزاء من الفائزين، وعند البلاء من الصابرين
اللهم أدّبنا بأدب القرآن، وزيّنا بأخلاق القرآن، وارزقنا هدى القرآن، واجعلنا ممن يقيم حدوده وحروفه، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيّع حدوده
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، واجعلنا ممن يقال لهم: اقرأ وارقَ ورتّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
يقول: حاول أن تقتطع من وقتك جزءا تجلس فيه وحيدا تستمع إلى تلاوة قرآنية لسورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك.
حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت !
حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاء وتضرعا.
ثم أخبرني ماذا فعل بك القرآن؟
من بركة القرآن على صاحـبه أنه يهديه إلى أحسن الأقـوال والأفعال، فلا تجد بألفاظه السوء، ولا يمد نظره لمتاع غيـره، بل يُرضيه اللـه بالقرآن ويُغنيه عمن سواه.
ومن ثمار هذه البركة:
أنها تجعله مُنشرح الصدر، مُطمئـن الروح، تعتليه السكينة، لا يخاف نوائب الدهـر، عزيزٌ باللـه وحده"
أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد أمراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...
من رحمة الله بعبادته ..
أنه حينما جعل عشر ذي الحجة أفضل أيام الدنيا
جعل أفضل الأعمال فيها ( ذكر الله )
وهو من أيسر الأعمال ويمكن فعله في كل حال
جالساً أو مضطجعاً أو ماشياً أو راكباً
يا صاحبي 🌿..
إني أحبُّ لك من الخير كما أحبُّ لنفسي:
•صلاتك أولًا؛ فلا تغامر بعلاقتك مع الله.
•لا تملَّ من كثرة الدعاء، فتخسر كلَّ شيء.
•لا تشمت بصاحب معصية؛ فالفتن خطَّافة.
•لا تُحدِّث بخفاياك الصالحة مع الله عند أحد.
•لا يكُن أهلك، وأقرب الناس منك، أشقى الناس بك
هناك عبادة لا تحتاج مالًا…
ولا جهدًا شاقًا…
لكنها تغيّر شعورك بالحياة كلها:
"حُسن الظن بالله."
أن تؤمن أن الله لن يتركك…
حتى وأنت في أكثر أيامك ضعفًا.
أن ترى التأخير… وتطمئن.
وترى الابتلاء… وتثق.
وترى الأبواب المغلقة… وتوقن أن الله يُدبّر لك الخير ولو لم تفهمه الآن.
حسن الظن بالله ليس مجرد فكرة إيجابية…
بل عبادة عظيمة يعيش بها القلب مطمئنًا وسط الفوضى.
وكلما ازداد يقينك بالله…
خفّ خوفك من الحياة.
لا ترموا أحباب قلوبكم بكلامٍ جارحٍ مؤذياً يظل في صدر صاحبه ولا يزول مهما طال الزمن ، وقد قيل :
" الأيام تُعيد لك ما قدّمت يداك ، والعدلُ مؤجلٌ لا مفقود " ..