علي بن أبي طالب -رضي اللّٰه عنه- يقول:
"نصف العافية بالتغافل"
وكان البدو يقولون قديمًا:
"دام تمشي، مشها."
التغافل أنضج مراحل الحياة،
فهو أن ��دري عن الزلة وتسكت عن الرد.
ويُقال ايضاً :
" لولا التغافل عن أشياء نعرفها
ماطاب عيش ولا دامت مودات."
رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ من الكلام وأعمق من الأقوال إلا أنني من انصار القول اللين والأخذ بالخاطر وجبر النفوس بالكلام الحسن.
أتعجب كيف يستهين البعض بالكلمه وقد بلغ من امرها م بلغ؛انها لتؤرق مضجعا، وتعكر مزاجا،وتبدل حالا،وتريق دمعا،وتوحش أنسا،وتميت شع��را،وتورث ضغينه،
إنك تحظى بشخص قلبه «مسفهل» مع كل الأمور يهونها والإبراح معه يصير انشراح ... أجودي في فعله ، حنون في قوله التخبي . سخي بمحبته.. تعرف إنك في حفاوة وجوده مستأنس وما يلحقك في غلاه شك ولا في سعته ريبة