راح يجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
دايمًا الشخص مُدعي القوه والتقديح على غير سنع تلاقيه خييييييييخه يخاف حتى من ظله وكل ما شاف وجهه في مرايه شتمه، يعني لا ثقه ولا أنت قد كلامك شيسوي بيك الله بعد
كل شيء أوده أسويه، وهذي حقيقه كوّني أنا..
ولا مره تراجعت عشان نظرة الناس أو عشان العادات والتقاليد تخالف ذلك، أدعس عليكم أنتم وعاداتكم المبنيه على عللكم النفسيه ولا أراكم شيء