آن ذاك ستقر على خديك صفعة من ذاتك متداعية الجدران لتخبرك أن الدماء التي تكسو ثيابك هيا دماء جثتك المحتضرة وبعدها ستجن أخيرًا لأنك توقفت عن التنفس منذ لحظات .
عندما تدرك أن العبثية التي تقدمها الحياة لحاضرك ومستقبلك المجهول هي خسائرك العقلية بصباك والفكرية في رشدك ، حينها ستنفد كل الوسائل الممكنة والطرق المتاحة لتملئ الخواء الذي يملى روحك المنهكة التي خلفتها العادات والتقاليد والتمثل للرأسمالية مدعي البراءة وأن مايكسوك هو دمائك