فيه علاقات تستمر " لأنك مفيد مو لأنك محبوب "
وجودك يحل و يخفف بس ماله أي تقدير حقيقي
و أول مايقل عطاءك تتغيّر الكفّه
وتنكشف الوجوه ، و قتها تعرف إن قيمتك كانت مجرد مصلحه
وانهم حبوا " الدور " اللي كنت تسويه ماحبوك انت ..
.
مايظـنّه الآخر عنك يخصّه هو
أمّا ما تفعله أنت بذلك الرأي
فهو يخصّك أنت
وهنا تكمن النقطه الاهم :
حرّيتك في ألّا تسمح لما لا يخصّك أن يتحكم في
مشاعرك او قيمتك
ليست كل فكره عنك ، حقيقتك !
وليست كل نظره حكماً عليك !
اختر ما تأخذه
واترك ما لا يُشبهك ..
أنا عالقٌ بين غيابكِ الذي لا ينتهي
وحضوركِ الّذي لا يرحمُ
أمشي تحت المطر فـأرا طيفُكِ يُلاحقني أينما ولّيتُ وجهي فالطّـرُقات الفارغه ، والليالي القمريّه ، والجبال السوداء في عُتمتةِ الليل ، وفي سكون الليل تحت النجوم اللامعه
وفي طريق السفر الطويل المُظلم على موسيقى هادئه ،
قولي لي من انتِ ؟
ولماذا لا استطيع نسيانُ تلك الملامح البريئه ؟ و تلك العيون الناعسه الحاده ، كنظرةُ ذئبٍ هائج
قولي لي ، لماذا لا استطيع انتشالكِ من قلبي ؟
لقد انتشلتي قلبي من اعماقه رُغماً عنه
رُغم خوفي و حرصي عليه !
اصبحتُ اتجنّب كل شي��ٍ يُذكرني بكِ
ومع ذلك ذكراكِ باقٍ ، للمرّة الألف
أُدرك بأنّي أُطارد سراباً خلقهُ فُقدي واشتياقي لكِ ..
🪶سديم